عراقجي: لا توجد حتى الآن مبادرة محددة مطروحة لإنهاء الحرب

اتهم وزير الخارجية الإيراني إسرائيل بالوقوف وراء استهداف أهداف مدنية في بعض الدول العربية، معتبراً أن ذلك قد يكون محاولة لإفساد العلاقات بين إيران ودول المنطقة 

1 عرض المعرض
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي
(وزارة الخارجية الإيرانية)
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تزال منفتحة على أي مبادرة إقليمية يمكن أن تسهم في إنهاء الحرب بشكل عادل، مشيرًا إلى أن أي تسوية يجب أن تضمن عدم تكرار الحرب ودفع تعويضات عن الأضرار. وفي مقابلة مع صحيفة العربي الجديد، قال عراقجي إنه لا توجد حتى الآن مبادرة محددة مطروحة لإنهاء الحرب، لكنه شدد على أن طهران سترحب بأي مبادرة إقليمية تهدف إلى وقف القتال وتحقيق تسوية عادلة.
مضيق هرمز والوضع الداخلي وتطرق الوزير الإيراني إلى الوضع في الخليج، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام الملاحة الدولية، لكنه استثنى من ذلك السفن الأميركية وسفن حلفائها، في ظل التصعيد القائم بين طهران وواشنطن. كما أكد عراقجي أن الوضع الداخلي في إيران مستقر، نافياً وجود أي انشقاقات داخل مؤسسات الدولة أو الجيش، مشيرًا إلى أن المرشد الأعلى علي خامنئي يتمتع بصحة جيدة ويشرف على إدارة الأوضاع بشكل كامل. وأوضح أن الاتصالات الدبلوماسية مع عدد من دول المنطقة لا تزال مستمرة، بما في ذلك قطر والسعودية وسلطنة عُمان ودول الجوار، في إطار الجهود الرامية إلى احتواء التوترات.
استهداف القواعد الأميركية وفي ما يتعلق بالعمليات العسكرية، قال عراقجي إن الهجمات الإيرانية تركز على القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، نافياً أن تكون طهران استهدفت مناطق مدنية في دول المنطقة. وأضاف أن بلاده مستعدة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة مع دول المنطقة للنظر في الأهداف التي تعرضت لهجمات، بهدف توضيح ملابساتها ومنع أي سوء فهم.
اتهامات لإسرائيل واتهم وزير الخارجية الإيراني إسرائيل بالوقوف وراء استهداف أهداف مدنية في بعض الدول العربية، معتبراً أن ذلك قد يكون محاولة لإفساد العلاقات بين إيران ودول المنطقة. وقال إن إيران لم تستهدف حتى الآن أي مناطق مدنية أو سكنية في الدول المجاورة، مشددًا على أن عملياتها العسكرية تركز على أهداف محددة مرتبطة بالمصالح الأميركية.
تهديدات بالرد على استهداف الطاقة وفي سياق التحذيرات المتبادلة، أكد عراقجي أن أي استهداف لمنشآت الطاقة الإيرانية سيقابله رد مباشر، مشيرًا إلى أن طهران قد تستهدف منشآت تابعة لشركات أميركية في المنطقة إذا تعرضت بنيتها التحتية للطاقة لهجمات. كما أشار إلى أن الولايات المتحدة قامت بتطوير طائرة مسيّرة مشابهة للمسيّرة الإيرانية "شاهد"، تحت اسم "لوكاس"، زاعمًا أنها تستخدم في تنفيذ عمليات في دول عربية. وختم عراقجي بالقول إن إنهاء الحرب يتطلب ضمانات واضحة بعدم تكرارها مستقبلاً، إضافة إلى دفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران.