يستعد فريق اتحاد ابناء سخنين لاستضافة نظيره مكابي ابناء الرينة على ملعب استاد الدوحة بمدينة سخنين عند الساعة 20:00 من مساء اليوم السبت ، في مواجهة حساسة ضمن صراع البقاء، ستُقام دون حضور جماهيري، وسط ظروف تنظيمية وأمنية استثنائية فرضت نفسها على أجواء اللقاء.
وكانت المباراة مقررة اجراؤها على ارضية استاد رمات غان بسبب الحرب، قبل أن تسمح المستجدات الأخيرة بإقامتها في الدوحة، رغم غياب التجهيزات الكاملة، ليُتخذ قرار بإجرائها بحضور الطواقم الرسمية فقط، دون جماهير.
تعزيزات مهمة لسخنين
على الصعيد الفني، تلقى مدرب الفريق يوسي أبوكسيس دفعة معنوية مهمة، بعد تعافي الثنائي مارون غنطوس وماكس غريتشكين وعودتهما للتدريبات، حيث من المتوقع أن يتواجد كلاهما في قائمة المباراة، مع ترجيحات ببدء غنطوس أساسيًا في قلب الدفاع.
كما يستعيد الفريق خدمات ماثيو كوجو بعد غيابه في الجولة الماضية بسبب الإيقاف، ما يعزز خيارات خط الوسط، في وقت يسعى فيه سخنين لتحقيق فوز يبعده عن حسابات الهبوط. وأكدت مصادر داخل الفريق أن “الانتصار سيمنحنا هدوءًا كبيرًا قبل دخول مرحلة البلاي أوف السفلي”.
الرينة في مهمة شبه مستحيلة
في المقابل، يدخل مكابي ابناء الرينة المواجهة وهو في وضع معقد، إذ يتذيل جدول الترتيب، ويحتاج إلى ما يشبه “المعجزة” خلال الجولات المتبقية من أجل البقاء في الدوري.
ورغم إدراك صعوبة المهمة، يؤكد مسؤولو النادي تمسكهم بالأمل حتى اللحظة الأخيرة، مشددين على أن الفريق سيقاتل حتى النهاية. إلا أن التحديات لا تقتصر على النتائج، بل تمتد إلى الغيابات، حيث لا يزال عدد من اللاعبين الأجانب خارج البلاد، رافضين العودة حتى الآن، رغم محاولات الإدارة المستمرة لإقناعهم.
غيابات وتعديلات في التشكيلة
ويعاني مدرب الرينة ليئور روبين من غياب القائد نائل خطبا بسبب الإيقاف، ما سيدفعه لإجراء تعديلات دفاعية، أبرزها الدفع بـمور برامي، إلى جانب الثنائي عايد حبشي وإياد أبو عبيد.
كما يتوقع أن يتواجد عبد الله جابر في مركز الظهير الأيسر، بينما سيتحرك محمد شكر على الجهة اليمنى، مع استمرار الاعتماد على أسيل كنانه في الخط الأمامي.
مواجهة مفصلية
في ظل هذه المعطيات، تبدو المباراة مفصلية للفريقين، سخنين يبحث عن انتصار يضمن له بعض الاستقرار قبل المراحل الحاسمة، فيما يتمسك الرينة بخيط الأمل الأخير في سباق البقاء، في لقاء يحمل الكثير من التحديات داخل وخارج المستطيل الأخضر.


