استعدادات إسرائيلية لاعتراض "أسطول الصمود" وتحذيرات من مواجهات في البحر

تستعدّ إسرائيل لاعتراض "أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى غزة خلال أيام، وسط تهديدات بالسيطرة على السفن واعتقال المشاركين، بزعم احتمال وقوع مواجهات خلال عملية الاعتراض. 

1 عرض المعرض
أسطول الصمود إلى غزة
أسطول الصمود إلى غزة
أسطول الصمود إلى غزة
(Flash90)
تستعدّ إسرائيل لاعتراض "أسطول الصمود العالمي" الذي انطلق، الخميس الماضي، من مدينة مرمريس التركية باتجاه قطاع غزة، وسط تقديرات إسرائيلية بوصوله إلى المنطقة خلال اليومين أو الأيام الثلاثة المقبلة.
وتزعم إسرائيل أن الأسطول جرى تنظيمه من قبل منظمة "IHH" التركية، التي كانت وراء "أسطول مرمرة" عام 2010، فيما ادعى مسؤول إسرائيلي أن التقديرات تشير إلى أن المشاركين "سيكونون أكثر عنفًا من المعتاد"، على حد تعبيره.
وأضاف المسؤول أن القوات الإسرائيلية "ستسيطر على السفن وتنقل المشاركين إلى سجن عائم"، زاعمًا أن التوقعات تشير إلى "احتمال استخدام أسلحة بيضاء خلال مقاومة الاعتقال".
وبحسب التقرير، حاولت إسرائيل خلال الأيام الماضية العمل دبلوماسيًا لمنع انطلاق الأسطول من تركيا، إلا أن هذه الجهود لم تنجح. كما طلبت الولايات المتحدة من أنقرة، وفق ما ورد، منع إبحار الأسطول، دون نتيجة.
وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عقد اليوم مشاورات أمنية أولية بشأن الأسطول الذي وصفه بأنه "يضم داعمين لحماس"، ويهدف إلى "خرق الحصار البحري على غزة". وأضاف أن نتنياهو سيعقد، غدًا، جلسة عملياتية مع المؤسسة الأمنية لبحث الاستعدادات.
استعدادات لوصول 50 سفينة
وتستعد إسرائيل، بحسب التقديرات، لوصول نحو 50 سفينة، فيما تشير المعطيات الإسرائيلية إلى وجود الناشط الفلسطيني المقيم في إسبانيا، سيف أبو كشك، والناشط البرازيلي تياغو أفيلا، على متن بعض السفن.
وكان الاثنان قد اعتُقلا نهاية الشهر الماضي بعد سيطرة سلاح البحرية الإسرائيلي على سفينة "ربيع 2026" التي انطلقت من إسبانيا باتجاه غزة، قبل أن يتم ترحيلهما لاحقًا. وبعد الإفراج عنهما، توجها إلى تركيا وانضما إلى الأسطول الجديد.
ونقل التقرير عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل "لن تفرج عنهما بسرعة هذه المرة"، بزعم تورطهما في نشاطات مرتبطة بمنظمات تعتبرها إسرائيل "إرهابية".
وكان الناشطان قد شرعا بإضراب عن الطعام بعد نقلهما إلى إسرائيل في أعقاب اعتراض السفينة السابقة، احتجاجًا على احتجازهما. ونفى الاثنان الاتهامات الموجهة إليهما، فيما قالت مؤسسة "عدالة" الحقوقية، التي تولت الدفاع عنهما، إنهما تعرضا لـ"معاملة نفسية قاسية" ولم يتلقيا العلاج المناسب. من جهتها، رفضت إسرائيل هذه الادعاءات.