الشيخوخة تترك أثرها على ترامب: تقارير عن أدوية، أرق، ومشكلات صحية

في تقرير موسّع نشرته وول ستريت جورنال عُرضت تفاصيل عن الوضع الصحي للرئيس الأميركي، مشيرةً إلى معاناته من عدة مشكلات صحية

2 عرض المعرض
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
الرئيس الامريكي دونالد ترامب
(تصوير: البيت الابيض)
بدأ دونالد ترامب ولايته الرئاسية الثانية وهو في سن 78 عامًا، ليصبح بذلك أكبر رئيس أميركي سنًا عند دخوله البيت الأبيض. ورغم جدول عمله المكثف الذي يشمل لقاءات مع قادة العالم، ونشاطًا دائمًا على شبكات التواصل الاجتماعي، وتواصلًا متواصلًا مع الصحافيين، تشير تقارير صحفية إلى أن العمر بدأ يترك بصماته على حالته الصحية.
وفي تقرير موسّع نشرته وول ستريت جورنال اليوم (الخميس)، عُرضت تفاصيل عن الوضع الصحي للرئيس الأميركي، مشيرةً إلى معاناته من عدة مشكلات صحية يحاول، وفق التقرير، التقليل من شأنها أو نفيها. وبحسب الصحيفة، فإن ترامب ينام لساعات قليلة، ويعاني من مشكلات في الأوردة، ويواجه صعوبات متقطعة في السمع، إضافة إلى تناوله جرعات مرتفعة من الأسبرين، إلى جانب نمط حياة يفتقر إلى النشاط البدني المنتظم ونظام غذائي غني بالملح والدهون.
البيت الأبيض: حالته الصحية ممتازة في المقابل، شدد البيت الأبيض على أن الحالة الصحية للرئيس «ممتازة»، وقال في تصريحات للصحيفة إن صحة ترامب «مثالية».
ووفق التقرير، يتناول ترامب 325 ملغ من الأسبرين يوميًا، وهو مقدار يفوق الجرعة الوقائية الشائعة البالغة 81 ملغ. وأوضح طبيبه، شون باربابيلا، أن الأسبرين يُستخدم للوقاية من أمراض القلب، مشيرًا إلى أن الأطباء أوصوا الرئيس بتقليل الجرعة، إلا أن ترامب رفض، مؤكدًا أنه يتبع هذا النظام منذ 25 عامًا. وقال ترامب في مقابلة: «أنا مؤمن قليلًا… يقولون إن الأسبرين يخفف الدم، وأنا لا أريد دمًا كثيفًا يمر عبر قلبي».
2 عرض المعرض
 بنيامين وسارة نتنياهو شاركا ترامي وميلانيا في احتفالات رأس السنة الميلادية بفلوريدا
 بنيامين وسارة نتنياهو شاركا ترامي وميلانيا في احتفالات رأس السنة الميلادية بفلوريدا
بنيامين وسارة نتنياهو شاركا ترامي وميلانيا في احتفالات رأس السنة الميلادية بفلوريدا
(مكتب رئيس الوزراء)
وأشار التقرير إلى أن الجرعة العالية من الأسبرين تؤدي إلى ظهور كدمات بسهولة على جسد ترامب، ما دفعه في بعض الأحيان إلى استخدام مساحيق تجميل لإخفائها. وفي حادثة ذُكرت، تعرّض لنزيف خفيف خلال مؤتمر للحزب الجمهوري في ميلووكي بعد مصافحة قوية.
اضطرابات النوم كما أفادت الصحيفة بأن ترامب يعاني من اضطرابات في النوم، وغالبًا ما يرسل رسائل أو يجري مكالمات مع مساعديه بعد الساعة الثانية فجرًا، خاصة عقب متابعته برامج على قناة فوكس نيوز. ونقل التقرير عنه قوله: «لم أكن يومًا شخصًا ينام كثيرًا».
ويبدو أن قلة النوم تنعكس أحيانًا خلال النهار؛ إذ لوحظ أن ترامب أغمض عينيه أو بدا عليه النعاس خلال اجتماعات عامة، من بينها جلسة حكومية الشهر الماضي وحفل إطلاق دواء جديد في نوفمبر. إلا أن ترامب نفى هذه الروايات، مؤكدًا أنه اعتاد العمل بقليل من النوم.
وفي ما يتعلق بالسمع، ذكر مقرّبون أن على المشاركين في الاجتماعات رفع أصواتهم ليتمكن الرئيس من سماعهم، وأنه يطلب أحيانًا إعادة طرح الأسئلة بصوت أعلى. لكن ترامب علّق بسخرية عندما سُئل عن الأمر قائلًا: «أنا لا أسمعك… لا أسمع كلمة مما تقول»، موضحًا أن المشكلة تظهر فقط «عندما يتحدث عدد كبير من الأشخاص في آن واحد».
وباستثناء لعب الغولف، لا يمارس ترامب نشاطًا بدنيًا منتظمًا، ويعتمد نظامًا غذائيًا غنيًا بالدهون والملح، يشمل الهمبرغر والبطاطا المقلية. ووفق التقرير، فإنه يتجاهل أحيانًا نصائح الأطباء، مستندًا إلى ما يصفه بـ«جينات جيدة».
ورغم هذه المعطيات، يواصل ترامب إدارة جدول عمل مزدحم؛ إذ يبدأ يومه أحيانًا مبكرًا من مقر إقامته في البيت الأبيض، ويعمل في المكتب البيضاوي حتى المساء. ووفق سجل قدّمه البيت الأبيض للصحيفة عن أول 19 يومًا من ديسمبر، عقد ترامب مئات الاجتماعات والمكالمات مع مسؤولين حكوميين ومديرين تنفيذيين ومشرّعين.
وفي بيان رسمي، قال طبيب الرئيس إن ترامب يتمتع بـ«حالة صحية استثنائية ومؤهلة بالكامل لأداء مهامه كقائد أعلى»، فيما أشار تقييم طبي مدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى أن عمره القلبي يعادل عمر شخص في الـ65. ومع ذلك، عبّر ترامب عن ندمه لإجرائه فحوصات طبية، معتبرًا أنها غذّت الجدل العام حول صحته، وختم بالقول: «حالتي الصحية مثالية».