هواوي تتحدى إنفيديا: قفزة كبيرة متوقعة في عائدات رقائق الذكاء الاصطناعي

الشركة الصينية تراهن على الطلب المحلي المتزايد لتوسيع حضورها في سوق الرقائق المتقدمة وسط القيود الأمريكية على التكنولوجيا 

1 عرض المعرض
هواوي
هواوي
هواوي
(Chatgpt)
تتجه شركة هواوي الصينية إلى تحقيق قفزة كبيرة في إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، في مؤشر جديد على تصاعد المنافسة التكنولوجية بين الصين والولايات المتحدة، وخاصة في سوق الرقائق المتقدمة التي تُعد المحرك الأساسي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وبحسب تقارير اقتصادية، تتوقع هواوي أن ترتفع عائدات رقائق الذكاء الاصطناعي لديها بنسبة لا تقل عن 60% هذا العام، لتصل إلى نحو 12 مليار دولار، مقارنة بنحو 7.5 مليار دولار في العام الماضي، مدفوعة بطلب قوي من شركات صينية تبحث عن بدائل محلية للرقائق الغربية.

طلب صيني متزايد على البدائل المحلية

وتأتي هذه التوقعات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين، وهي قيود دفعت شركات تكنولوجية صينية كبرى إلى البحث عن حلول محلية تقلل اعتمادها على شركات أمريكية، وفي مقدمتها إنفيديا، التي تهيمن على سوق معالجات الذكاء الاصطناعي عالميًا.
وتشير المعطيات إلى أن الطلب الأكبر يتركز على معالج هواوي الجديد من سلسلة Ascend، الذي دخل مرحلة الإنتاج الواسع في آذار/ مارس، وسط اهتمام متزايد من شركات صينية تعمل في مجالات الحوسبة السحابية، النماذج اللغوية، وتحليل البيانات الضخمة.

سباق تكنولوجي يتجاوز الشركات

ولا يقتصر هذا التطور على منافسة تجارية بين هواوي وإنفيديا، بل يعكس معركة أوسع على السيادة التكنولوجية. فالصين تسعى إلى تقليص اعتمادها على الموردين الغربيين في القطاعات الحساسة، بينما تحاول الولايات المتحدة الحفاظ على تفوقها في سوق الرقائق ومنع وصول التقنيات المتقدمة إلى بكين.
ويرى مراقبون أن نمو إيرادات هواوي في هذا القطاع قد يمنح الصين دفعة مهمة في سباق الذكاء الاصطناعي، خصوصًا إذا تمكنت الشركة من تلبية الطلب المحلي المتزايد وتطوير أجيال جديدة من الرقائق القادرة على منافسة البدائل الأمريكية.

تأثيرات محتملة على سوق الذكاء الاصطناعي

وفي حال تحققت هذه التوقعات، فقد تصبح هواوي لاعبًا أقوى في سوق رقائق الذكاء الاصطناعي، ليس فقط داخل الصين، بل في الأسواق التي تبحث عن بدائل أقل ارتباطًا بسلاسل الإمداد الأمريكية.