من المنتظر أن يشعر السائقون بتراجع في أسعار الوقود اعتبارًا من بداية الأسبوع المقبل، بعدما أعلنت وزارة المالية، صباح اليوم الخميس، أن الوزير بتسلئيل سموتريتش سيوقع أمرًا يقضي بخفض السعر بمقدار نصف شيكل للتر.
ومن المقرر أن يدخل الأمر حيز التنفيذ عند منتصف الليلة بين الأحد والاثنين، ليأتي التخفيض بعد أيام من ارتفاع حاد دفع سعر البنزين إلى أحد أعلى مستوياته المسجلة.
من 8.25 إلى نحو 7.75 شيكل للتر
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت أن السعر الأقصى للتر البنزين من نوع 95 أوكتان، في محطات الخدمة الذاتية، سيرتفع خلال شهر أيلول بـ16 أغورة ليصل إلى 8.25 شيكل للتر، وهو سعر يعادل المستوى القياسي الذي سُجل في أيلول 2012.
وباحتساب التخفيض المعلن بقيمة 50 أغورة، يُتوقع أن ينخفض السعر إلى نحو 7.75 شيكل للتر، مع دخول القرار حيز التنفيذ، ما لم تطرأ تغييرات أخرى على تركيبة السعر.
لماذا ارتفع سعر البنزين؟
وبحسب إدارة الوقود والغاز في وزارة الطاقة، جاء الارتفاع الأخير نتيجة عدة عوامل، في مقدمتها ارتفاع أسعار البنزين في الأسواق العالمية.
كما ساهم التحديث الدوري لضريبة المحروقات "البلو"، المرتبط بمؤشر أسعار المستهلك، في إضافة نحو 5 أغورات للتر الواحد.
وعقب الإعلان عن رفع الأسعار، أوعز سموتريتش بالعمل على خفض ضريبة "البلو"، بهدف تقليص العبء على السائقين والحد من تأثير الارتفاع.
التخفيض سيكلف خزينة الدولة 150 مليون شيكل شهريًا
لكن الخطوة واجهت معارضة من جهات مهنية في وزارة المالية بسبب تكلفتها على خزينة الدولة.
ووفق التقديرات، فإن خفض سعر لتر البنزين بمقدار 10 أغورات يعني خسارة نحو 30 مليون شيكل شهريًا من إيرادات الدولة.
وبالتالي، فإن تخفيض السعر بمقدار 50 أغورة للتر قد يؤدي إلى تراجع إيرادات خزينة الدولة بنحو 150 مليون شيكل شهريًا.
الضوء الأخضر رغم الانتخابات
وواجهت الخطة أيضًا مسألة قانونية بسبب تنفيذها خلال فترة الانتخابات، إلا أن المستشارة القضائية للحكومة أعطت الضوء الأخضر للمضي قدمًا في الخطوة رغم التوقيت الانتخابي.
وبعد استكمال توقيع وزير المالية على الأمر، من المنتظر أن يدخل التخفيض حيز التنفيذ عند منتصف ليلة الأحد–الاثنين، ليمنح السائقين تخفيفًا نسبيًا بعد القفزة الأخيرة في أسعار الوقود.


