تشهد كرة القدم الإسرائيلية واحدة من أخطر القضايا المثيرة للجدل في السنوات الأخيرة، بعد فتح تحقيق رسمي بشأن شبهات تتعلق بمنح محاليل وريدية محظورة للاعبي نادي عيروني طبريا قبيل مواجهته الحاسمة أمام نادي أشدود في دوري الدرجة العليا.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن التحقيق يطال نحو 14 لاعباً وإدارياً، وسط ادعاءات بأن المحاليل أُعطيت داخل غرفة الملابس قبل أيام من المباراة التي انتهت بفوز طبريا بثلاثية نظيفة، وهي النتيجة التي كان لها تأثير مباشر على صراع البقاء في الدوري.
وأفادت مصادر مطلعة بأن اتحاد كرة القدم تلقى مواد توثيقية واسعة تشمل مراسلات وصوراً وتسجيلات ومستندات يُعتقد أنها مرتبطة بالقضية، فيما تحولت التحقيقات خلال الأيام الأخيرة من مرحلة سرية إلى تحقيق علني مع استدعاء عدد من المسؤولين والعاملين في النادي.
وتتركز الشبهات حول استخدام محاليل وريدية يُعتقد أن حجمها تجاوز الحدود المسموح بها وفق لوائح الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، وهو ما قد يشكل، في حال ثبوت المخالفات، انتهاكاً خطيراً للوائح الرياضية الدولية.
ويرى مختصون في القانون الرياضي أن تأكيد هذه الادعاءات قد يفتح الباب أمام عقوبات قاسية تشمل خصم نقاط، أو إنزال النادي إلى درجة أدنى، أو فرض عقوبات فردية على المتورطين، إضافة إلى احتمالات قانونية أخرى وفق نتائج التحقيقات الرسمية.
وفي تطور متصل، تقدّم نادي أشدود بشكوى رسمية إلى اتحاد كرة القدم مطالباً بإجراء تحقيق شامل في القضية وفحص جميع الأدلة المقدمة، في وقت تترقب فيه الأوساط الرياضية نتائج التحقيق الذي قد يتحول إلى إحدى أكبر قضايا الانضباط الرياضي في تاريخ الكرة الإسرائيلية.
من جانبه، نفى مالك نادي عيروني طبريا، أرييه كلمانزون، علمه بالوقائع محل التحقيق، مؤكداً ثقته بالطاقم الفني والطبي للنادي، ومشدداً على أنه لا يعتقد بوجود أي تصرف مخالف للقانون.
تعقيب الاتحاد العام لكرة القدم اثر تطورات الأخيرة بشأن عيروني طبريا
أكد اتحاد كرة القدم الاسرائيلي أنه تلقى شكوى رسمية من محامي النادي الرياضي أشدود بشأن شبهات استخدام محاليل وريدية محظورة من قبل فريق عيروني طبريا قبل مواجهة الفريقين في ملحق الهبوط. وأوضح الاتحاد أن القضية قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة، مشيراً إلى إبلاغ الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA) بالموضوع.
First published: 18:01, 21.06.26

