BYD تراهن على الأسواق العالمية للحفاظ على صدارتها رغم إغلاق السوق الأميركية

تواصل BYD توسيع حضورها العالمي لتعويض غيابها عن السوق الأميركية والحفاظ على صدارتها في سوق السيارات الكهربائية.

1 عرض المعرض
BYD تراهن على الأسواق العالمية للحفاظ على صدارتها رغم إغلاق السوق الأميركية
BYD تراهن على الأسواق العالمية للحفاظ على صدارتها رغم إغلاق السوق الأميركية
BYD تراهن على الأسواق العالمية للحفاظ على صدارتها رغم إغلاق السوق الأميركية
(Chatgpt)
تسعى شركة BYD، أكبر مُصنّع سيارات كهربائية في العالم، إلى الحفاظ على موقعها الريادي رغم إغلاق السوق الأميركية أمامها، مؤكدة أن استراتيجيتها العالمية كفيلة بتعويض هذا الغياب.
رهان على الخارج بدل الولايات المتحدة
وأفادت نائبة رئيس الشركة ستيلا لي، في تصريحات لشبكة سي إن إن، أن الشركة ترى نفسها قادرة على الحفاظ على الصدارة حتى دون السوق الأميركية، في ظل القيود التي تفرضها واشنطن على شركات السيارات الصينية. وأعربت عن أملها في أن تفتح اللقاءات السياسية، بما فيها المرتقبة بين شي جين بينغ ودونالد ترامب، المجال أمام حوار قد يؤدي إلى تخفيف هذه القيود، لكنها أكدت أنه لا توجد خطط حالية لدخول السوق الأميركية.
توسع عالمي لتعويض الضغوط الداخلية
تركّز الشركة على التوسع في الأسواق الخارجية، مستهدفة بيع نحو 1.5 مليون سيارة خارج الصين هذا العام، بزيادة واضحة عن العام الماضي. ويأتي ذلك في ظل ضغوط داخلية، حيث تراجعت أرباح الشركة بنسبة 19% خلال عام 2025، مع اشتداد المنافسة مع شركات صينية أخرى، من بينها جيلي، التي تفوقت عليها مؤخرًا في حجم المبيعات داخل السوق المحلية.
استفادة من ارتفاع أسعار الوقود
وترى الشركة أن ارتفاع أسعار الوقود عالميًا، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بإيران، يدفع المستهلكين نحو السيارات الكهربائية، مشيرة إلى تسجيل زيادة في الطلب في أسواق مثل أستراليا وإندونيسيا.
استراتيجية قائمة على التكنولوجيا والتوسع المحلي
وتعتمد بي واي دي على تطوير تقنيات متقدمة، من بينها الشحن السريع الذي يتيح شحن السيارة خلال دقائق، إضافة إلى الاستثمار في تقنيات القيادة الذاتية. كما تعمل على توسيع حضورها عبر إنشاء مصانع في دول مختلفة، بهدف تعزيز وجودها محليًا وتجاوز القيود التجارية، في إطار سعيها للتحول إلى علامة عالمية في كل سوق تدخلها.