تظاهر ناشطون، مساء السبت، في تل أبيب احتجاجًا على الاعتداءات العنيفة التي ينفذها مستوطنون متطرفون بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط مطالب بوقف ما وصفه المشاركون بـ“إرهاب المستوطنين” وتوفير الحماية للتجمعات الفلسطينية المستهدفة.
وأقيمت الوقفة الاحتجاجية عند تقاطع شارعي كابلان وليوناردو دافنشي، بمشاركة ناشطين من حركات سلام ومجموعات مناهضة للاحتلال، رفعوا لافتات تندد بعنف المستوطنين وبسياسات الحكومة الإسرائيلية التي قالوا إنها توفر غطاءً سياسيًا للاعتداءات وتسمح باستمرارها من دون محاسبة جدية.
وردد المشاركون شعارات تطالب بإنهاء الاحتلال ووقف الهجمات على القرى والبلدات الفلسطينية، مؤكدين أن تصاعد اعتداءات المستوطنين يشكل خطرًا على حياة الفلسطينيين ويدفع نحو مزيد من التوتر والمواجهة في الضفة الغربية.
وبالتزامن، نُظمت وقفة احتجاجية في دوار إميل حبيبي بمدينة حيفا، دعت إليها “شراكة السلام”، تحت شعار “ضد إرهاب المستوطنين”، في ظل تزايد التحذيرات من اتساع رقعة الاعتداءات التي تشمل مهاجمة السكان والممتلكات وإغلاق الطرق وإضرام النيران في الأراضي الزراعية.
وتأتي هذه التحركات بعد سلسلة اعتداءات شهدتها مناطق مختلفة في الضفة الغربية خلال الأيام الأخيرة، وسط انتقادات متزايدة لأداء الشرطة والجيش الإسرائيليين في منع الهجمات والتحقيق فيها ومحاسبة الضالعين بها.






