1 عرض المعرض


مستوطنون يفرضون حصارًا على عائلة فلسطينية- إرشيف
(استخدام الصورة وفقا للبند 27أ من حقوق النشر)
دخلت عائلات من المستوطنين الإسرائيليين إلى ثمانية منازل في مدينة أريحا بالضفة الغربية، عقب عملية شراء نُفذت بسرية، وبمبادرة من حركة "نحالا" الاستيطانية، وبدعم ومرافقة من مجلس مستوطنات بنيامين، في خطوة جديدة لتعزيز الوجود الاستيطاني في المنطقة.
وبحسب المعلومات التي أوردتها جهات إسرائيلية، جرى تنفيذ العملية بعد استكمال إجراءات شراء المنازل، وسط ترتيبات أمنية مسبقة، فيما بقيت تفاصيل التحرك سرية حتى لحظة دخول العائلات إلى المباني.
عملية سرية وترتيبات أمنية مسبقة
وأفادت التقارير بأن حركة "نحالا" الاستيطانية قادت عملية إدخال العائلات إلى المنازل الثمانية، بالتنسيق مع مجلس مستوطنات بنيامين الذي قدم الدعم والمرافقة لتنفيذ الخطوة.
وجرى تجهيز فرق أمنية استعدادًا للعملية، في حين حرص القائمون عليها على عدم الكشف عن موعد دخول المنازل أو تفاصيل التحرك قبل تنفيذه.
ولم تتضح بعد هوية المالكين السابقين للمنازل أو تفاصيل الصفقات التي يقول منظمو العملية إنها أُبرمت لشرائها.
منازل قرب موقع أثري على أطراف أريحا
ووفقًا لمجلس مستوطنات بنيامين، تقع المنازل الثمانية في مناطق يصفها المجلس بأنها "أراضي دولة"، ويقع بعضها على أطراف مدينة أريحا، بالقرب من الموقع الأثري المعروف باسم "قصور الحشمونيين".
ويكتسب موقع المنازل أهمية جغرافية نظرًا لقربه من مدينة أريحا ومواقع أثرية في محيطها، فيما لم تتضح بعد التبعات الميدانية لهذه الخطوة على المنطقة.
الجهات الاستيطانية تؤكد امتلاك وثائق شراء
وقال القائمون على العملية إن المنازل اشتُريت مقابل مبالغ مالية كاملة، وإن عمليات الشراء مدعومة بوثائق ملكية تثبت، بحسب ادعائهم، قانونية الصفقات.
ولم تتوفر في المعلومات المنشورة تفاصيل مستقلة تتيح التحقق من صحة وثائق الملكية أو الوضع القانوني للأراضي والمباني، كما لم يُعرف ما إذا كانت الجهات الفلسطينية المختصة قد أُبلغت بهذه الصفقات أو علّقت عليها.
ويُذكر أن الادعاء بشراء عقارات لا يحسم بمفرده الوضع القانوني للاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إذ يعتبر القانون الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية، وهو موقف ترفضه إسرائيل.
خطوة جديدة لتوسيع الوجود الاستيطاني
وتأتي هذه الخطوة في إطار أنشطة حركة "نحالا"، المعروفة بدفعها نحو توسيع الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية.
ويثير دخول عائلات استيطانية إلى منازل في محيط أريحا تساؤلات بشأن طبيعة الوجود الذي تسعى الجهات المنظمة إلى إقامته، وما إذا كانت الخطوة تمهّد لتجمع استيطاني دائم.
وحتى الآن، لم تتضح تفاصيل إضافية بشأن عدد العائلات التي دخلت المنازل أو الوضع القانوني النهائي للعقارات، فيما تستند المعلومات المتعلقة بعمليات الشراء والملكية إلى تصريحات الجهات الاستيطانية التي نفذت العملية.

