كفر مندا تعلن الحرب على الإتاوات| علي زيدان: لن نخضع للمبتزين والشرطة البلدية تبدأ عملها الأسبوع المقبل

رئيس المجلس المحلي علي خضر زيدان يدعو المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي تهديد، ويؤكد أن الوحدة المجتمعية والتعاون مع الشرطة يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة الجريمة 

1 عرض المعرض
علي زيدان يعلن ترشّحه التوافقي لرئاسة لجنة المتابعة
علي زيدان يعلن ترشّحه التوافقي لرئاسة لجنة المتابعة
علي زيدان يعلن ترشّحه التوافقي لرئاسة لجنة المتابعة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
قال رئيس مجلس كفر مندا المحلي، علي خضر زيدان، إن فرق الشرطة البلدية ستبدأ عملها بصورة رسمية خلال الأسبوع المقبل، ضمن خطة تهدف إلى تعزيز الأمن وإنفاذ القانون والحفاظ على النظام في الحيز العام، بالتوازي مع استمرار نشاط لجان الحراسة والمتطوعين في الشرطة الجماهيرية.
وجاءت تصريحات زيدان في أعقاب توجيهه رسالة إلى سكان البلدة، دعا فيها المواطنين وأصحاب المصالح التجارية إلى عدم التردد في التوجه إلى المجلس المحلي أو الشرطة عند التعرض لأي محاولة ابتزاز أو تهديد أو فرض إتاوة.

محاولات محدودة ودعوة إلى عدم الخضوع

علي زيدان: "لا مكان للتردد أمام الجريمة"
استوديو المساء مع شيرين يونس
07:58
وأوضح زيدان أن كفر مندا لم تشهد، وفق تقديره، انتشارًا منظمًا لظاهرة الإتاوة، إلا أنه أشار إلى تسجيل محاولات متفرقة خلال الفترة الأخيرة استهدفت عددًا من السكان. وقال: "توجه إليّ خلال الأسبوعين الأخيرين عدد من المواطنين الذين تعرضوا لمحاولات ترهيب وابتزاز، وقد تدخلنا مباشرة وأدخلنا الشرطة في معالجة هذه الحالات".
وأضاف أن بعض الجهات تستخدم أسماء عائلات أو تنظيمات إجرامية لترهيب الضحايا، من دون أن تكون تلك الجهات مرتبطة بالضرورة بهذه التنظيمات، مرجحًا أن تكون بعض المحاولات محلية وتهدف إلى الحصول على المال بطرق غير قانونية.
وشدد على ضرورة عدم الرضوخ للتهديدات، قائلًا: "كفر مندا تقف عائلة واحدة إلى جانب كل شخص يتعرض للابتزاز، وموقفنا واضح: لا تعاون مع المبتزين ولا خضوع لمحاولاتهم".

7 شرطيين و7 مراقبين

وبيّن زيدان أن مشروع الشرطة البلدية سيضم 7 أفراد من الشرطة و7 مراقبين من قبل المجلس المحلي، ليصل عدد أفراد الطاقم إلى 14 شخصًا، إضافة إلى المتطوعين العاملين ضمن الشرطة الجماهيرية ولجان الحراسة.
وأوضح أن المجلس والشرطة سيعقدان جلسة عمل لوضع خطة تشغيل واضحة، تحدد مهام الفرق وآليات عملها، بهدف ضمان أن يكون نشاطها منسقًا مع المجلس المحلي وموجهًا لخدمة سكان البلدة. وقال: "الشرطة البلدية لن تعمل بصورة منفردة، بل وفق خطة وبرنامج واضحين وبالتنسيق مع السلطة المحلية، للحفاظ على الحيز العام وتطبيق القانون بصورة متوازنة".

"لا مكان للتردد أمام الجريمة"

وردًا على تخوفات من تعزيز وجود الشرطة داخل البلدة، قال زيدان إن تصاعد العنف والجريمة في المجتمع العربي يفرض اتخاذ موقف واضح، مؤكدًا أن المجلس سيعمل على مراقبة أداء الفرق وضمان التزامها بالقانون.
وأضاف: "نريد كفر مندا بلدة آمنة يسودها النظام، ومن يخالف القانون يجب أن يتحمل المسؤولية. نحن لا نعيش في غابة، والحفاظ على الحيز العام واحترام السكان مسؤولية الجميع".
وأشار إلى أن عدد سكان البلدة يبلغ نحو 24 ألف نسمة، فضلًا عن عشرات آلاف الزوار الذين يترددون إليها، ما يتطلب تطوير أدوات الحفاظ على الأمن والنظام مع استمرار نموها.

دعوة إلى توحيد الصفوف

ودعا زيدان رؤساء السلطات المحلية إلى تجاوز الخلافات السياسية وتوحيد التيارات الاجتماعية والحزبية في مواجهة الجريمة، معتبرًا أن نجاح أي خطة أمنية يبدأ من التعاون الداخلي والانتماء للبلدة.
وقال: "على رئيس السلطة المحلية أن يستوعب المعارضة السياسية وأن يعمل الجميع كجسم واحد. يجب وضع الخلافات جانبًا عندما يتعلق الأمر بأمن الناس ودماء أبنائنا".
كما دعا القيادات المحلية والدينية والسياسية إلى إصدار توجيهات واضحة ضد العنف، وعدم الاكتفاء بموقف المتفرج، مشددًا على أن المواجهة الجماعية والحازمة تقلص مساحة عمل المجرمين وشبكات الابتزاز.