تراجع طفيف للذهب مع انحسار الخسائر وترقب تطورات وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل

المعدن الأصفر يقلص معظم خسائره المبكرة بدعم من تراجع عوائد السندات الأميركية، فيما تواصل الأسواق متابعة البيانات الاقتصادية والتطورات الجيوسياسية في المنطقة 

1 عرض المعرض
الذهب يقفز 2% بدعم من خفض الفائدة الأميركية
الذهب يقفز 2% بدعم من خفض الفائدة الأميركية
الذهب يقفز 2% بدعم من خفض الفائدة الأميركية
(chatgpt)
تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف، اليوم الخميس، بعدما قلصت معظم خسائرها التي سجلتها في وقت سابق من الجلسة، في ظل تفاعل الأسواق مع أنباء عن احتمال تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، إلى جانب تأثير بيانات إعانات البطالة الأسبوعية في الولايات المتحدة على حركة عوائد سندات الخزانة.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3 بالمئة إلى 4723.61 دولار للأوقية بحلول الساعة 1312 بتوقيت غرينتش، كما تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 0.2 بالمئة إلى 4741.50 دولار.
وقال دانيال غالي، خبير السلع الأولية الاستراتيجي لدى "تي دي سيكيوريتيز"، إن عمليات الشراء في وقت مبكر من اليوم جاءت مدفوعة بمؤشرات على احتمال حدوث انفراجة في ملف وقف إطلاق النار في لبنان، قبل أن تتداخل معها لاحقًا البيانات الاقتصادية الأميركية. وأضاف أن تحركات الذهب، شأنه شأن بقية الأصول، تتأثر بالأخبار المتداولة إلى جانب العوائد والبيانات الاقتصادية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لاستضافة اجتماع ثان بين المبعوثين اللبناني والإسرائيلي، في إطار مساع تهدف إلى تمديد وقف إطلاق النار، وذلك بعد يوم من غارات إسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 5 أشخاص، بينهم صحافية.
وفي الأسواق الأميركية، تخلت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات عن معظم مكاسبها بعد أن سجلت في وقت سابق أعلى مستوياتها في أكثر من أسبوع، ما خفف من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب، الذي لا يدر عائدًا.
في المقابل، أظهرت بيانات أميركية أن عدد المتقدمين بطلبات إعانة البطالة الأسبوعية ارتفع بأكثر من المتوقع، إذ زادت الطلبات الأولية بمقدار 6000 طلب إلى 214 ألفًا بعد التعديل الموسمي في الأسبوع المنتهي في 18 أبريل، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى 210 آلاف طلب.
وفي خلفية المشهد، لا تزال الحرب مع إيران تلقي بظلالها على الأسواق، بعدما واصلت أسعار النفط ارتفاعها وتجاوز خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، مع تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار القيود على التجارة عبر مضيق هرمز.
وعادة ما يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة الضغوط التضخمية، ما يعزز احتمالات رفع أسعار الفائدة. وعلى الرغم من أن الذهب يعد ملاذًا للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع الفائدة يقلص جاذبية الأصول التي لا توفر عائدًا.
أما بالنسبة لبقية المعادن النفيسة، فقد انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 2.3 بالمئة إلى 75.89 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين بنسبة 2 بالمئة إلى 2032.77 دولار، بعد أن سجل كلاهما في وقت سابق أدنى مستوياتهما في أكثر من أسبوع. كما هبط البلاديوم بنسبة 2.2 بالمئة إلى 1511.17 دولار، بعدما لامس أدنى مستوى له في أكثر من أسبوعين.