أفاد موقع "i24NEWS" بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يفحص شبهات بتلقي عضو كنيست من القائمة المشتركة مئات آلاف الشواكل، في إطار تحقيق يتناول احتمال استخدام الأموال لتمويل الحملة الانتخابية أو شراء أصوات ناخبين.
ويتناول التحقيق شبهات بأن مصدر الأموال هو قطر، فيما يفحص المحققون عدة احتمالات بشأن استخدامها، بينها تمويل الدعاية الانتخابية، أو تحفيز الناخبين على التصويت، أو تقديم رشاوى انتخابية.
وبحسب التقرير، يرى المحققون أن المواد المتوفرة قد تشير إلى ارتكاب مخالفات جنائية، لكنهم يؤكدون أنه لا توجد حتى الآن أدلة تثبت الغرض الذي استُخدمت الأموال من أجله، أو أنها وصلت إلى الناخبين مقابل التصويت.
شكوك بشأن التدخل الأجنبي
ولم يحدد المحققون بعد الأدلة التي تستند إليها الشبهات بشأن مصدر الأموال القطري، وأشار التقرير إلى شكوك تسود بشأن إمكانية إثبات تدخل أجنبي في الانتخابات.
وفي قضية منفصلة، تعتزم الشرطة الإفراج عن ثلاثة ناشطين في القائمة الموحدة، اعتُقلوا قبيل فتح صناديق الاقتراع الثلاثاء الماضي، بعدما أُفرج عن أربعة مشتبهين آخرين بشروط الإقامة الجبرية. ولا تمتلك الشرطة في هذه المرحلة أدلة تثبت أن الأموال المضبوطة كانت مخصصة لشراء أصوات الناخبين.
وكشفت تقارير إسرائيلية أن المعلومات التي أدت إلى اعتقال الناشطين نُقلت إلى الشرطة مباشرة من مكتب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، عبر رئيس طاقم مكتبه، عيدو نوردن. ورافق الاعتقالات نشر بيانات وصور من الشرطة، ظهرت بعد وقت قصير على حسابات نتنياهو في شبكات التواصل الاجتماعي.
First published: 17:36, 01.11.26


