زلزال القاع يهز الدوري بعد فوز الرينة: استقالات وتغييرات فنية مرتقبة تربك حسابات البقاء

مع هذه التطورات، يبدو أن معركة الهروب من الهبوط دخلت مرحلة الغليان، حيث لم تعد النقاط وحدها هي الفيصل، بل أصبحت القرارات الفنية السريعة والقدرة على امتصاص الضغوط عوامل حاسمة في تحديد مصير الفرق. 

2 عرض المعرض
فرحة مكابي الرينة بالفوز
فرحة مكابي الرينة بالفوز
فرحة مكابي الرينة بالفوز
(راديو الناس)
في واحدة من أكثر جولات الدوري إثارة هذا الموسم، فبعد ان فجّر فريق مكابي الرينة مفاجأة مدوية بعدما حقق فوزًا ثمينًا بنتيجة 3-2 على هبوعيل حيفا، في مباراة قلبت موازين صراع القاع، وأدخلت عدة فرق في دوامة حسابات معقدة قد تعصف باستقرارها الفني والإداري.
هذا الانتصار غير المتوقع لمكابي الرينة لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان شرارة أشعلت سلسلة من التداعيات داخل أندية القاع، حيث باتت الفرق المهددة بالهبوط تعيش تحت ضغط متصاعد، انعكس بشكل مباشر على الطواقم الفنية وقرارات الإدارات.
ولم تتوقف الهزات عند هذه المباراة، إذ جاءت نتائج أخرى لتزيد المشهد تعقيدًا، أبرزها خسارة هبوعيل القدس يوم أمس بنتيجة 1-3 أمام كريات شمونه، إلى جانب سقوط النادي الرياضي أشدود أمام مكابي نتانيا بنتيجة 1-2 يوم السبت، ما عمّق أزمة الفرق في أسفل الترتيب وأجبرها على إعادة حساباتها بشكل عاجل.
استقالات وتغييرات فنية مرتقبة
في أولى تبعات هذه النتائج، أعلن نادي هبوعيل القدس، اليوم الإثنين، استقالة مدربه زيف أرييه بعد تراجع النتائج وتدهور وضع الفريق في قاع الدوري. وجاء القرار بناءً على طلب المدرب نفسه، الذي فضّل الانسحاب “بقلب مثقل” في محاولة لإتاحة الفرصة أمام تغيير قد يسهم في إنقاذ الفريق خلال الجولات الحاسمة.
وأنهى أرييه بذلك مسيرة مميزة امتدت لسبعة مواسم، أعاد خلالها الفريق إلى دوري الأضواء وحقق معه إنجازات لافتة، فضلًا عن دوره في تطوير المواهب الشابة. وقد قررت الإدارة تعيين ليئور زادا لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم في مرحلة انتقالية حساسة.
2 عرض المعرض
شارون ميمر
شارون ميمر
شارون ميمر
(راديو الناس)
وفي سياق متصل، كشفت مصادر خاصة لراديو الناس أن النادي الرياضي أشدود يدرس بجدية التوجه للمدرب شارون ميمر، في ظل تزايد الضغوط على الجهاز الفني الحالي بعد الخسارة الأخيرة، إضافة إلى تأثير نتائج المنافسين المباشرين، وعلى رأسها فوز مكابي الرينة، الذي زاد من حدة المنافسة وأشعل صراع البقاء.
صراع البقاء يشتعل
مع هذه التطورات، يبدو أن معركة الهروب من الهبوط دخلت مرحلة الغليان، حيث لم تعد النقاط وحدها هي الفيصل، بل أصبحت القرارات الفنية السريعة والقدرة على امتصاص الضغوط عوامل حاسمة في تحديد مصير الفرق.
فوز الرينة لم يكن عابرًا، بل أعاد رسم خريطة القاع بالكامل، وفرض واقعًا جديدًا عنوانه: لا مكان للخطأ، وكل جولة قد تحمل معها تغييرًا جذريًا في مصير الأندية.