أكثر من 10.3 ملايين نسمة في إسرائيل: العرب 21.7% من السكان ومعطيات تكشف فجوات اقتصادية

وفقًا للبيانات، تجاوز عدد السكان للمرة الأولى عتبة الـ10 ملايين، بعدما ارتفع منذ رأس السنة الماضية بنحو 124 ألف نسمة، ما يمثل نموًا بنسبة 1.2%

|
1 عرض المعرض
عدد سكان إسرائيل يتجاوز 10 ملايين نسمة
عدد سكان إسرائيل يتجاوز 10 ملايين نسمة
عدد سكان إسرائيل يتجاوز 10 ملايين نسمة
(Flash90)
قدّر عدد سكان إسرائيل عشية رأس السنة العبرية الجديدة 5787 بنحو 10 ملايين و305 آلاف نسمة، وفق معطيات نشرتها دائرة الإحصاء المركزية، ظهر اليوم الأربعاء، وتضمنت مؤشرات ديموغرافية واقتصادية واجتماعية تتعلق بالسكان.
وبحسب المعطيات، يبلغ عدد اليهود والمصنفين ضمن فئة “آخرين” - التي تشمل المسيحيين غير العرب وأتباع ديانات أخرى وأشخاصًا من دون تصنيف ديني في سجل السكان - نحو 7 ملايين و828 ألف نسمة، ويشكلون 78.3% من السكان، فيما يبلغ عدد السكان العرب نحو مليونين و173 ألفًا، أي 21.7%.
كما يقيم في إسرائيل نحو 304 آلاف أجنبي تشملهم التقديرات السكانية.
وخلال العام العبري المنصرم، ارتفع عدد السكان بنحو 124 ألف نسمة، ما يعادل نموًا بنسبة 1.2%. وسُجلت خلال الفترة نفسها ولادة نحو 182 ألف طفل، مقابل وفاة نحو 50 ألف شخص.
ميزان هجرة سلبي
وأظهرت المعطيات أن ميزان الهجرة الدولية كان سلبيًا، إذ أدى إلى انخفاض بنحو 8 آلاف شخص. وخلال السنة العبرية الماضية، وصل نحو 24 ألف مهاجر جديد، إضافة إلى نحو 4 آلاف شخص في إطار لمّ الشمل، فيما عاد نحو 21 ألف إسرائيلي سبق أن هاجروا إلى الخارج، مقابل مغادرة نحو 57 ألف إسرائيلي خلال العام.
أما وفق بيانات السنة الميلادية، فقد غادر إسرائيل خلال عام 2025 نحو 69,500 إسرائيلي، مقارنة بـ82,800 خلال عام 2024. وفي المقابل، تراجع عدد العائدين من الخارج من 24,200 في 2024 إلى 18,800 خلال 2025.
كيف يعرّف اليهود أنفسهم دينيًا؟
وبحسب دائرة الإحصاء، عرّف 39.6% من اليهود أنفسهم بأنهم علمانيون أو غير متدينين، و21.8% بأنهم تقليديون أو غير متدينين كثيرًا، و14% بأنهم تقليديون متدينون، و12.4% متدينون، فيما عرّف 11.5% أنفسهم بأنهم حريديم.
وفي ما يتعلق بمناطق السكن، عاش 75.2% من السكان خلال العام الماضي ضمن نطاق البلديات، و13.7% ضمن المجالس المحلية، و10.4% ضمن المجالس الإقليمية، فيما أقام 0.8% في بلدات لا تتمتع بمكانة بلدية.
متوسط العمر المتوقع أعلى من معدل دول OECD
وبلغ متوسط العمر المتوقع للرجال في إسرائيل 81.4 عامًا، وللنساء 85.9 عامًا.
ووفق المقارنة الدولية لبيانات عام 2024، يتجاوز متوسط العمر المتوقع للرجال في إسرائيل معدل دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، البالغ 78.7 عامًا، لتحتل إسرائيل المرتبة السابعة، بمستوى مماثل لأستراليا وآيسلندا واليابان.
أما لدى النساء، فتحتل إسرائيل المرتبة الثامنة، بمتوسط 85.9 عامًا، مقابل 83.8 عامًا في دول OECD.
أكثر من ثلث السكان يحملون شهادات أكاديمية
وفي مؤشر المستوى التعليمي للفئة العمرية بين 25 و66 عامًا، يحمل 0.9% شهادة دكتوراه، و12.6% شهادة ماجستير، و21.9% شهادة بكالوريوس، فيما يحمل 7.6% شهادة فوق ثانوية غير أكاديمية.
كما أظهرت البيانات أن 14.2% أنهوا المرحلة الثانوية وحصلوا على شهادة “بجروت” من دون مواصلة التعليم فوق الثانوي، فيما يحمل 22% شهادة إنهاء المرحلة الثانوية من دون “بجروت”، و12.8% يحملون شهادة إنهاء المرحلة الإعدادية أو الابتدائية، بينما تبلغ نسبة من يقل مستواهم التعليمي عن إتمام المرحلة الابتدائية 0.9%.
92.2% يقولون إنهم راضون عن حياتهم
وفي مؤشرات جودة الحياة، قال 92.2% من السكان إنهم راضون عن حياتهم، بواقع 92.6% بين اليهود و90.6% بين العرب.
أما الرضا عن الوضع الاقتصادي فبلغ 70.2% إجمالًا، بواقع 71.6% بين اليهود و64.6% بين العرب، في حين قال 29.4% إنهم غير راضين عن أوضاعهم الاقتصادية.
وبالنظر إلى المستقبل، توقع 53.8% تحسن أوضاعهم الاقتصادية خلال السنوات المقبلة، بينما توقع 29.2% بقاءها دون تغيير، و9.9% توقعوا تراجعها.
وفي ما يتعلق بالسكن، قال 89.2% إنهم راضون عن مساكنهم، و85% عن مناطق إقامتهم بصورة عامة، فيما بلغت نسبة الرضا عن النظافة في مناطق السكن 58.8%، وتراجعت إلى 39.3% فقط بالنسبة إلى خدمات المواصلات العامة.
نحو 1.5 مليون شخص يواجهون صعوبة في تغطية نفقاتهم الشهرية
وكشفت المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية أن 23.4% من السكان، أي نحو 1.5 مليون شخص، يواجهون صعوبة في تغطية جميع النفقات الشهرية لأسرهم، فيما قال 4.8% إنهم غير قادرين إطلاقًا على تغطيتها.
وأفاد 5.7% بأنهم شعروا بالفقر خلال العام الماضي، وبلغت النسبة 3.9% بين اليهود مقابل 12.8% بين العرب.
كما قال 6.8% إنهم اضطروا إلى الاستغناء عن الطعام خلال العام الماضي بسبب صعوبات اقتصادية، فيما بلغت النسبة 11% بين العرب و9.5% بين الحريديم. وأفاد 4.8% بأنهم اضطروا إلى الاستغناء عن وجبة ساخنة مرة واحدة على الأقل كل يومين، وبلغت النسبة بين العرب 10.1%.
وامتدت التداعيات الاقتصادية إلى الرعاية الصحية؛ إذ قال 10.1% ممن كانوا بحاجة إلى علاج طبي إنهم تنازلوا عنه، كما استغنى 6.7% ممن احتاجوا إلى أدوية بوصفة طبية عنها، فيما بلغت نسبة من تنازلوا عن علاج الأسنان رغم حاجتهم إليه 24%.
الضغط والوحدة والتمييز
وعلى الصعيد الاجتماعي والنفسي، أظهرت البيانات أن 26.3% من السكان يشعرون بالضغط دائمًا أو في أحيان متكررة، فيما أفاد 20.7% بأنهم يشعرون بالوحدة أحيانًا أو بصورة متكررة، وقال 23% إنهم تعرضوا لشكل من أشكال التمييز خلال العام الماضي.