تقرر اليوم تعزيز الإجراءات الأمنية بصورة كبيرة حول نائب الوزير الإسرائيلي ألموغ كوهين، من حزب الليكود، وفي محيط منزله، عقب تلقيه تهديدات جدية واستثنائية بالقتل، استهدفته شخصيًا إلى جانب زوجته وبناته، فيما باشرت الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات القضية.
وبحسب المعلومات الواردة، جاء قرار تشديد الحراسة بعد رصد تهديدات محددة وخطيرة ضد كوهين وأفراد عائلته، ما دفع الجهات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات فورية لتعزيز مستوى الحماية الشخصية والأمنية في محيط مكان إقامته.
تكليف الشاباك والشرطة بتعزيز الحماية
وأُوكلت مهمة تعزيز الإجراءات الأمنية إلى وحدة "ماغين" التابعة لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بالتعاون مع جهاز الأمن العام «الشاباك» والشرطة الإسرائيلية، بهدف تأمين الحماية اللازمة لنائب الوزير وعائلته.
وتشمل الإجراءات تعزيز منظومة الحراسة المحيطة بكوهين ومكان سكنه، في ظل تقييم الجهات المختصة لطبيعة التهديدات التي تلقاها ومدى خطورتها.
تحقيق أمني في مصدر التهديدات
وأكدت المعلومات أن القضية تخضع حاليًا للتحقيق من جانب الجهات الأمنية المختصة، بهدف تحديد مصدر التهديدات والوقوف على ملابساتها.
ولم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية الجهات أو الأشخاص الذين يقفون وراء هذه التهديدات، كما لم يُعلن عن تنفيذ اعتقالات على خلفية القضية.


