صبغة جديدة قد تكشف سرطان الرئة في مراحله المبكرة

مادة تباين تجريبية لفحوص الرنين المغناطيسي نجحت في رصد أورام وانتقالات سرطانية لا يتجاوز حجمها مليمترًا واحدًا في دراسات حيوانية. 

1 عرض المعرض
فحص دم في مختبر طبي
فحص دم في مختبر طبي
فحص دم في مختبر طبي
(فلاش 90)
طوّر باحثون مادة تباين جديدة لفحوص التصوير بالرنين المغناطيسي، قد تساعد مستقبلًا في اكتشاف سرطان الرئة عندما تكون الأورام صغيرة جدًا، وقبل انتشار المرض ووصوله إلى مراحل تقل فيها خيارات العلاج.
وأظهرت تجارب أُجريت على الحيوانات أن المادة البروتينية، التي تحمل اسم "hProCA32.Collagen2"، استطاعت إظهار أورام رئوية وانتقالات سرطانية يبلغ حجمها مليمترًا واحدًا.

استهداف الأورام العدوانية

تستهدف المادة الجديدة نوعًا من البروتينات البنيوية يسمى "الكولاجين من النوع الأول"، يوجد بمستويات مرتفعة في أورام الرئة العدوانية وفي المواقع التي انتقل إليها السرطان.
ويتيح هذا الاستهداف إظهار الورم بصورة أكثر وضوحًا خلال فحص الرنين المغناطيسي، ما قد يساعد الأطباء في تحديد موقعه وحجمه ومدى انتشاره.
تتمثل إحدى المزايا المحتملة للتقنية في اعتمادها على التصوير بالرنين المغناطيسي، الذي لا يستخدم الإشعاع المؤين الموجود في بعض وسائل التصوير الأخرى.
ويقول الباحثون إن التقنية قد لا تقتصر على اكتشاف الأورام الصغيرة، بل قد توفر مؤشرات إلى درجة عدوانية السرطان واحتمال انتشاره، وربما تقلل في بعض الحالات الحاجة إلى أخذ خزعات جراحية.

النتائج لا تزال تجريبية

ورغم النتائج الواعدة، أُجريت الدراسة حتى الآن على الحيوانات، ولم تثبت بعد فاعلية الصبغة أو سلامتها لدى البشر. وستحتاج المادة إلى تجارب سريرية وموافقات تنظيمية قبل استخدامها في المستشفيات. ويُعد سرطان الرئة من أكثر السرطانات فتكًا عالميًا، ويرتبط ارتفاع الوفيات منه باكتشاف عدد كبير من الحالات بعد انتشار المرض.