أصدرت المحكمة المركزية في اللد أحكامًا بالسجن الفعلي تتراوح بين 15 و22 عامًا بحق ثلاثة مدانين في جريمة قتل الشابة آية أبو حجاج (26 عامًا)، التي قُتلت في مدينة اللد عام 2023، أمام أعين طفليها الصغيرين، بينما كانت في مرحلة متقدمة من الحمل.
وشملت الأحكام والد الضحية، وأخاها غير الشقيق، وابن عمها، بعد إدانتهم بجرائم تتعلق بقتلها، في واحدة من جرائم القتل التي شهدتها مدينة اللد خلال السنوات الأخيرة.
وقضت المحكمة أيضًا بإلزام المدانين بدفع تعويضات مالية لطفلي الضحية، يتجاوز مجموعها 300 ألف شيكل.
شقيقها وابن عمها أُدينا بالقتل في ظروف مشددة
وبحسب تفاصيل الحكم، أدانت المحكمة الأخ غير الشقيق لآية أبو حجاج، الذي كان يبلغ نحو 14 عامًا عند ارتكاب الجريمة، وابن عمها الذي كان يبلغ نحو 15 عامًا آنذاك، بجريمة القتل في ظروف مشددة بالاشتراك، إلى جانب مخالفات جنائية أخرى.
وفرضت المحكمة على الأخ غير الشقيق عقوبة السجن الفعلي لمدة 22 عامًا، فيما حُكم على ابن عم الضحية بالسجن الفعلي لمدة 17 عامًا.
وكان المدانان قاصرين عند وقوع الجريمة عام 2023، وهو ما يبرز خصوصية القضية من الناحية القضائية، بالنظر إلى أعمار المتورطين وقت ارتكابها.
السجن 15 عامًا لوالد الضحية بتهمة المساعدة في القتل
وفي القضية ذاتها، أدانت المحكمة والد آية أبو حجاج بتهمة المساعدة في ارتكاب جريمة القتل، إلى جانب مخالفات أخرى، وفرضت عليه عقوبة السجن الفعلي لمدة 15 عامًا.
وبذلك، بلغ مجموع عقوبات السجن الفعلي الصادرة بحق المدانين الثلاثة 54 عامًا، مع اختلاف طبيعة الإدانة والمسؤولية الجنائية لكل منهم.
قُتلت أمام طفليها وهي في مرحلة متقدمة من الحمل
وتعود الجريمة إلى عام 2023، عندما قُتلت آية أبو حجاج في مدينة اللد، وهي تبلغ من العمر 26 عامًا.
ووفق التفاصيل الواردة في القضية، وقعت الجريمة أمام طفليها الصغيرين، بينما كانت الضحية حاملًا في مرحلة متقدمة من حملها.
وتُعد هذه الظروف من أبرز الجوانب المأساوية في القضية، لا سيما أن الطفلين فقدا والدتهما وشهدا جريمة قتلها.
تعويضات تتجاوز 300 ألف شيكل لطفلي الضحية
وإلى جانب عقوبات السجن، أمرت المحكمة المدانين بدفع تعويضات مالية لطفلي آية أبو حجاج، يتجاوز مجموعها 300 ألف شيكل.
ويأتي قرار التعويض ضمن الأحكام الصادرة في القضية، في أعقاب إدانة أفراد من عائلة الضحية بالتورط في قتلها.
وبصدور الأحكام، تصل القضية إلى مرحلة إصدار العقوبات بحق المدانين الثلاثة، بعد نحو ثلاث سنوات على الجريمة التي أودت بحياة آية أبو حجاج في اللد، وتركت طفلين فقدا والدتهما في ظروف مأساوية.



