لقي فتى مصرعه، مساء اليوم، في حادث طرق مروّع وقع على شارع 3533 بالقرب من مدخل موشاف كومميوت في منطقة لخيش، بعدما تعرّض للدهس من قبل حافلة أثناء سيره على الطريق. الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان حاولت إنقاذ حياته، إلا أن إصاباته الخطيرة، وعلى رأسها إصابة بالغة في الرأس، حالت دون ذلك، ليُعلن عن وفاته في المكان.
وأفادت "نجمة داوود الحمراء – الإنقاذ الجنوبي" أن طواقمها استُدعيت إلى حادث طرق خطير على الشارع المذكور. وقال المسعف أوريئيل كوهين، الذي وصل إلى المكان:"عندما وصلت برفقة طواقم الإسعاف، واجهنا مشهدًا قاسيًا. كان فتى في نحو 17 عامًا ممددًا على الطريق فاقدًا للوعي، يعاني من إصابة شديدة في الرأس بعد أن صدمته حافلة. أجرينا عمليات إنعاش مطوّلة وإجراءات إنقاذ للحياة، لكن بسبب خطورة الإصابات اضطر المسعف إلى إعلان وفاته في المكان".
وفي بيان لاتحاد الإنقاذ – لواء الجنوب، جاء أن الطواقم الطبية قدّمت العلاج لمصاب آخر وُصف بأنه فتى في نحو 18 عامًا، أُصيب جراء دهسه بحافلة عند مدخل موشاف كومميوت. وقال المسعفون دوليف مرسيانو، ميخائيل لبرون ويوناتان سملر: “أُبلغنا في المكان أن الفتى أصيب خلال تواجده في المنطقة. بعد محاولات إنعاش مطوّلة، أُعلن عن وفاته في المكان بسبب طبيعة الإصابات الخطيرة التي تعرّض لها”.
الشرطة تحقق
من جهتها، أعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الحادث القاتل الذي وقع عند مفترق ألوما، بمشاركة حافلة دهست أحد المشاة. وأكدت أن المصاب نُقل بحالة حرجة جدًا، قبل أن يُعلن عن وفاته من قبل الطواقم الطبية في المكان.
وأضافت الشرطة أن أفراد محطة كريات غات ومحققي حوادث الطرق باشروا التحقيق في أسباب الحادث، فيما جرى توقيف سائق الحافلة للتحقيق.
وشددت الشرطة في بيانها على أنه، خلافًا لما نُشر في بعض وسائل الإعلام، لا توجد علاقة بين الحادث وأي مظاهرة كانت قد انتهت في وقت سابق قرب موشاف كومميوت.




