مراد عبادي
أُفرج، ظهر اليوم الثلاثاء، عن الشاب أحمد عبادي من بلدة الجديدة-المكر، وذلك عقب اعتقاله أثناء عودته من مدينة رام الله، على خلفية منشورات نُسبت إليه على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتزامن انعقاد جلسة المحكمة مع توافد العشرات من المتضامنين أمام المبنى، حيث رفعوا شعارات وطالبوا بالإفراج الفوري عنه، معتبرين اعتقاله خطوة تعسفية تمس بحرية الرأي والتعبير.
وفي حديث خاص لراديو الناس ، قال مراد عبادي شقيق أحمد إن ما جرى مع شقيقه يندرج في إطار ما وصفه بـ“الملاحقة السياسية”. وأوضح أن هذه الملاحقة بدأت منذ عدة أشهر، على خلفية نشاط أحمد السياسي والاجتماعي، مشيرًا إلى أن جهات من اليمين المتطرف قامت برصده ونشر مواد تتعلق بنشاطه ومحاولة تشويه صورته.
وأضاف عبادي أن شقيقه ناشط يعمل مع أطر سياسية وجمعيات تعمل بشكل قانوني، إلا أن ذلك، بحسب قوله، جعله هدفًا لملاحقات متواصلة تهدف إلى "التركيع وكبح أي صوت معارض". وأكد أن هذه السياسة لا تقتصر على أحمد فقط، بل تطال العديد من النشطاء الفلسطينيين في الداخل، في محاولة لمنعهم من التعبير عن مواقفهم السياسية وانتقاد سياسات الدولة.
ويأتي الإفراج عن أحمد عبادي في ظل تصاعد الجدل حول حرية التعبير وملاحقة النشطاء على خلفية نشاطهم عبر منصات التواصل الاجتماعي.







