نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام" قبيل لقائه ترامب

جاء اللقاء في إطار سلسلة مشاورات سياسية وأمنية تعقدها القيادة الإسرائيلية في العاصمة الأميركية، وسط تطورات إقليمية متسارعة وملفات ثنائية مطروحة على جدول الأعمال

نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقر بلير هاوس بواشنطن، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وذلك قبيل اجتماعه المرتقب في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وجاء اللقاء في إطار سلسلة مشاورات سياسية وأمنية تعقدها القيادة الإسرائيلية في العاصمة الأميركية، وسط تطورات إقليمية متسارعة وملفات ثنائية مطروحة على جدول الأعمال، من بينها التعاون الاستراتيجي، التحديات الأمنية في الشرق الأوسط، وآفاق المسارات السياسية المقبلة.
3 عرض المعرض
نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
(אבי אוחיון/ לע״מ - أفي أوحيون / مكتب الصحافة الحكومي)
وقبل توجهه إلى البيت الأبيض، وقّع نتنياهو، بحضور وزير الخارجية روبيو، على وثيقة انضمامه عضوًا في “مجلس السلام العليا” (High Peace Council)، في خطوة وُصفت بأنها ذات دلالة سياسية، تهدف إلى تعزيز الأطر الدولية للحوار والتنسيق في قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي.
3 عرض المعرض
وثيقة انضمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى "مجلس السلام"
وثيقة انضمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى "مجلس السلام"
وثيقة انضمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى "مجلس السلام"
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
ما هو "مجلس السلام"؟
مجلس السلام هو المنظمة الدولية التي أسسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للإشراف على "خطة السلام الشاملة لإنهاء الحرب في غزة".
تم الإعلان عن الميثاق التأسيسي لهذا المجلس رسمياً في 22 يناير 2026 خلال منتدى دافوس الاقتصادي، وهو يمثل الذراع الإداري والدولي لرؤية ترامب لقطاع غزة ما بعد الحرب.
أبرز النقاط التي تحدد طبيعة هذا المجلس:
1. الأهداف والمهام الرئيسية
المجلس ليس مجرد هيئة استشارية، بل هو كيان يهدف إلى:
الإشراف الاستراتيجي: متابعة تنفيذ "خطة النقاط العشرين" لإنهاء الحرب في غزة.
إعادة الإعمار: تنسيق الجهود الدولية لتمويل وبناء البنية التحتية المدمرة.
الإدارة والرقابة: العمل كجهة عليا تراقب عمل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة" (وهي حكومة تكنوقراط فلسطينية محلية يقودها حالياً الدكتور علي شعث).
الأمن: دعم "قوة الاستقرار الدولية" التي تهدف إلى نزع السلاح وضمان الأمن في القطاع.
3 عرض المعرض
نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
نتنياهو يلتقي روبيو في واشنطن ويوقّع على الانضمام إلى "مجلس السلام"
(אבי אוחיון/ לע״מ - أفي أوحيون / مكتب الصحافة الحكومي)
2. الهيكل والقيادة
الرئيس: يترأس دونالد ترامب المجلس بنفسه.
المقر الرئيسي: واشنطن العاصمة (في مبنى معهد السلام الأمريكي الذي تم تغيير اسمه ليصبح "معهد دونالد ترامب للسلام").
المجلس التنفيذي: يضم شخصيات بارزة مثل جاريد كوشنر، ماركو روبيو، وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى شخصيات دولية مثل توني بلير.
3. العضوية و"نظام المليار دولار"
أثار المجلس جدلاً واسعاً بسبب نظام العضوية فيه، حيث:
تمت دعوة حوالي 60 دولة للانضمام.
العضوية الدائمة تتطلب مساهمة قدرها مليار دولار في صندوق إعمار غزة، بينما تكون العضوية العادية لمدة 3 سنوات قابلة للتجديد بقرار من رئيس المجلس.
دول عربية وإقليمية مثل (مصر، السعودية، الإمارات، قطر، تركيا، والأردن) رحبت بالمبادرة أو شاركت في صياغة ميثاقها الأولي لضمان استقرار المنطقة.
4. الموقف القانوني والدولي
يستند المجلس إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (الصادر في نوفمبر 2025)، والذي رحب بإنشاء آلية دولية لإعادة الإعمار.
هناك انقسام دولي حوله؛ فبينما تراه بعض الدول وسيلة فعالة لتجاوز البيروقراطية الأممية، يراه منتقدوه (خاصة في الاتحاد الأوروبي) محاولة لتهميش دور الأمم المتحدة وخلق "نادٍ سياسي" تحت سيطرة واشنطن.
من المقرر أن يعقد المجلس اجتماعه الأول الموسع في واشنطن بتاريخ 19 فبراير 2026 لمناقشة بدء المرحلة الثانية من خطة السلام، والتي تركز على نزع السلاح وبدء مشاريع الإعمار الكبرى.