أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، في بيان رسمي عبر موقعه الإلكتروني ومنصاته الرقمية، عن تعيين البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو مديراً فنياً جديداً للفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للمدرب السابق، ليقود الملكي في حقبة ثانية مرتقبة لـ "السببيشال وان" داخل قلعة "سانتياغو برنابيو".
وذكر البيان الصادر عن إدارة النادي الملكي: "توصل نادي ريال مدريد الإسباني إلى اتفاق رسمي مع المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لتولي القيادة الفنية للفريق الأول. يمتد العقد الجديد لعدة مواسم، بهدف مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق الألقاب المحلية والقارية التي تليق بطموحات جماهير الميرينغي حول العالم".
ومن المقرر أن يقيم النادي حفل تقديم رسمي للمدرب البرتغالي في قاعة المؤتمرات بملعب "سانتياغو برنابيو" خلال الساعات القليلة القادمة، يليه مؤتمر صحفي لوسائل الإعلام للكشف عن ملامح خطته المستقبلية، وتحديد أسماء الطاقم الفني المعاون له.
عودة بعد غياب: إرث "المترجم" يتجدد
تأتي عودة مورينيو (63 عاماً) إلى مدريد بعد ولايته الأولى الشهيرة التي امتدت بين عامي 2010 و2013، والتي نجح خلالها في كسر هيمنة برشلونة التاريخية، محققاً لقب الدوري الإسباني القياسي بـ 100 نقطة (دوري القياسات)، بالإضافة إلى لقب كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني.
وتعول إدارة رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، على شخصية مورينيو القوية وخبرته الطويلة في المواعيد الكبرى لإعادة فرض الانضباط التكتيكي وضخ دماء جديدة في عروق الفريق، خاصة مع التحديات الكبيرة التي تنتظر النادي على الصعيدين المحلي والأوروبي.
ردود الأفعال الأولية
فور صدور البيان، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي ومواقع الصحف الرياضية العالمية (مثل ماركا وآس) بالتحليلات، حيث اعتبر النقاد أن عودة مورينيو تمثل "قنبلة الموسم" في الميركاتو التدريبي، وتوقعوا أن تشهد غرف ملابس الريال ثورة تصحيحية وإبرام صفقات قوية تلائم الفلسفة الهجومية والدفاعية الصارمة للمدرب البرتغالي.


