مع انتهاء فصول الحروب والصراعات التي عصفت بالمنطقة منذ تفجّر هجمات 7 أكتوبر 2023، شهد عام 2025، على صعيد المجتمع العربي وفي الأراضي الفلسطينية انطلاقة قوية ومميزة في المشهد الثقافي والفني ، حيث عادت الفعاليات والمهرجانات لتزدهر وتقدم فرصًا حقيقية للتعبير، جمعت بين الهوية والثقافة والتراث.
في البلاد، تميزت السنة بمجموعة واسعة من الفعاليات التي أضفت أجواءً من التفاؤل والأمل، أبرزها مهرجان "أيام الثقافة العربية" في حيفا وأم الفحم، الذي قدم عروضًا مسرحية وغنائية متنوعة بمشاركة فنانيين عرب من مختلف المناطق. كما احتضنت يافا مهرجان الموسيقى والثقافة العربية، الذي جمع بين الموسيقى التقليدية والحديثة، في احتفالية ثقافية موسيقية فريدة.
وعلى صعيد السينما، استضاف مهرجان حيفا السينمائي الدولي عروضًا عدة لأفلام تعكس الواقع العربي والفلسطيني وتجارب الحياة في المنطقة، إلى جانب جلسات حوارية ناقشت موضوعات الثقافة والهوية. ولا يمكن إغفال دور "مسرح الميدان" في حيفا، الذي استمر في تقديم عروض مسرحية باللغة العربية، ليكون منصة حيوية للدراما والفنون الأدائية في المجتمع العربي.
مسرحيات محلية تُجذب الجماهير
14 عرض المعرض


مشاركة واسعة في عرض مسرحية "أنا من هناك" للفنان عامر حليحل في اعبلين
(وفق البند 27 أ لقانون حقوق النشر 2007)
في فعاليات ثقافية محلية بارزة، شهدت بلدة عبلين في الجليل عرضًا لافتًا لمسرحية «أنا من هناك» للفنان والممثل عامر حليحل. العرض، الذي قُدم في أوديتوريوم مار إلياس، جذب حضورًا واسعًا من الجمهور، وبرعاية وزارة الثقافة والرياضة وبالتعاون مع جمعيات ومؤسسات محلية. المسرحية تُقدَّم بصيغة مونودراما حيث يجمع الممثل بين الكتابة والأداء، وهو عمل غني بالبُعد الشعري والإنساني يعكس تجربة الذاكرة والانتماء، وقد تلقت استحسانًا كبيرًا من الحضور.
جدل حول عرض فيلم "لد" وإصرار على العروض
14 عرض المعرض


فيلم "لدّ": مدينة تتكلّم، ذاكرة تُقاوم، وخيالٌ يعيد رسم التاريخ
(تُستخدم هذه الصورة بموجب البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
في سياق آخر، أثار فيلم «لدّ» للمخرج رامي يونس جدلًا واسعًا داخل إسرائيل، إذ واجه محاولات منع عرضه في بعض المسارح، خاصة في يافا، استنادًا إلى تعليمات قانون قديم يتطلب موافقة لجنة رقابة قبل عرض أفلام.
رغم تلك المحاولات، واصل «لدّ» عروضه في أماكن عدة من حيفا إلى تل أبيب والقدس، وسط حضور جماهيري كبير، ما اعتُبر رسالة تأكيد على قدرة الفن على التعبير والتجاوز رغم القيود، وقد وصفت بعض المهرجانات هذا الاهتمام بأنه “أهم حملة تسويق مجانية للفيلم”.
فيلم “أحلام ريم”: سينما عربية بمعايير عالمية تُعنى بالأطفال
أحدثت المخرجة فاطمة الخطيب تفاعلاً إيجابيًا في المشهد السينمائي بعرض فيلم “أحلام ريم” الذي يبدأ عرضه في دور السينما، وهو عمل سينمائي موجه للأطفال يركّز على تقديم محتوى مغاير للأعمال التقليدية في هذا المجال. ركّز الفيلم على استثمار مواهب أطفال من مناطق عربية مثل عين ماهل، والرينة، مع أداء تمثيلي طبيعي يبرز طاقات فنية محلية لم تعتد عليها الساحة السينمائية للأطفال في البلاد. قالت الخطيب في مقابلة مع راديو الناس إن الهدف هو تقديم تجربة تربوية وثقافية تُحفّز الأطفال على الإبداع وتطوير موهبتهم بعيدًا عن الصور النمطية والمحتوى السطحي.
العرض العالمي الأول لفيلم فلسطيني قصير في زيورخ
شهد مهرجان فلسطين للفنون في زيورخ عرض الفيلم القصير الفلسطيني “عشر دقائق أصغر” في عرضه العالمي الأول، من إخراج المخرجة نسرين ياسين. تدور أحداث الفيلم حول طفلين مراهقين يقرّران مغادرة أجواء مطعم عائلي وضغوط الواقع السياسي، وينطلقان في مغامرة عفوية تعكس لحظات حرية واستكشاف وسط بيئة معقّدة، ما يعكس الاتجاه المتصاعد للسينما الفلسطينية المعاصرة نحو قصص ذات أبعاد إنسانية وعميقة.
وقفات احتجاجية مؤيّدة لفلسطين في مهرجان فينيسيا السينمائي
سطرت فعاليات مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي في دورته الـ82 حضورًا قويًا للوقفات التضامنية مع القضية الفلسطينية، حيث رفع ناشطون لافتات تحمل شعارات من مثل “أوقفوا الإبادة في غزة” على السجادة الحمراء أثناء عرض فيلم The Smashing Machine. وشهدت الاحتجاجات مشاركة جماهير واسعة ما بين رفع أعلام فلسطينية ومناشدات بإدانة العنف، بينما حاولت إدارة المهرجان الحفاظ على حياديته الفنية مع التأكيد على دور السينما كمنصة للحوار الثقافي.
حضور السينما الفلسطينية في جوائز الأوسكار
14 عرض المعرض


فيلم "صوت هند رجب" يفتتح عروضه في فينيسيا بدعم نجوم عالميين
(بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية عام 2007)
عالميا، وفي إنجاز سينمائي عربي لافت، دخل فيلمان فلسطينيان القائمة القصيرة لجوائز الأوسكار 2026، ما يبرز حضور الأعمال الفلسطينية على أعلى المنصات العالمية. الفيلمان هما «فلسطين 36» و«صوت هند رجب»، اللذان تنافسا في المرحلة الحاسمة قبل الإعلان عن الترشيحات النهائية إلى جانب أعمال عالمية أخرى.
«فلسطين 36» عمل درامي تاريخي من تأليف وإخراج آن ماري جاسر، يسلّط الضوء على فترة مفصلية من التاريخ الفلسطيني ويضمّ نجومًا عربًا وعالميين، وقد حظي باستقبال استثنائي في مهرجان تورونتو السينمائي 2025. «صوت هند رجب» من إخراج المخرجة التونسية كوثر بن هنية، يوثّق قصة الطفلة الفلسطينية التي رحلت في عام 2024، وقد نال جائزة الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي الدولي لعام 2025، كما رشّح لجائزة غولدن غلوب.
فيلم “لا أرض أخرى” يحصد جائزة الأوسكار ويثير الجدل
في حدث تاريخي للسينما الفلسطينية والعربية، فاز الفيلم الوثائقي الفلسطيني “لا أرض أخرى” بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي طويل لعام 2025، في إنجاز غير مسبوق على الساحة الدولية. الفيلم من إخراج باسل عدرا والصحفي الإسرائيلي يوفال أبراهام، يوثّق معاناة سكان منطقة مسافر يطا، ويركّز على الصداقة غير المتوقعة بين عدرا وأبراهام وسط ظروف صعبة من الواقع الفلسطيني. عقب الفوز، دعا المخرج الفلسطيني العالم إلى اتخاذ إجراءات جدية لوقف الظلم ضد الشعب الفلسطيني، بينما اعتبر وزير الثقافة الإسرائيلي فوز الفيلم “لحظة حزينة” في عالم السينما، متهماً العمل بأنه يسيء لصورة إسرائيل
“البحر” يُمثل إسرائيل في الأوسكار… بفيلم فلسطيني إنساني
وفي سابقة لافتة، اختير فيلم “البحر” الذي يروي قصة طفل فلسطيني يبلغ من العمر 12 عامًا يطمح للوصول إلى البحر، ليمثّل إسرائيل رسميًا في جوائز الأوسكار بعد فوزه في حفل جوائز الأوفير السينمائية الإسرائيلية. يناقش الفيلم، من إخراج شاي كرمالي فولك، معاناة الطفل وعلاقته بعائلته في سياق الواقع المعقّد الذي يعيشه الفلسطينيون، في مشهد درامي إنساني يطغى عليه الطموح والبحث عن الحرية. وقد فاز الممثل خليفة ناطور بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في العمل، وأرسل رسالة من مكان غيابه منتقدًا العنف والحرب على غزة خلال مراسم الاستلام.
تألق في جوائز التمثيل رغم الأجواء السياسية
14 عرض المعرض


حفل إيمي يتحول إلى منصّة لتأييد القضية الفلسطينية
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وأثار حفل توزيع جوائز إيمي لعام 2025 اهتمامًا ثقافيًا واسعًا ليس فقط بسبب الأعمال الفائزة، بل أيضًا بسبب موقف مثير للجدل للممثلة اليهودية هانا أينبيندر، التي أنهت كلمتها على المسرح بهتاف «الحرية لفلسطين».
على الصعيد الفني، فاز مسلسل «ذا بيت» بجائزة إيمي لأفضل مسلسل درامي، في حين حصد مسلسل «الاستوديو» جائزة أفضل مسلسل كوميدي، فيما حققت ممثلة «هاكس» جين سمارت جائزتي أفضل ممثلة كوميدية ومساعدة.
تكريم وإحياء ذاكرة الأدب على المسرح
في خطوة ثقافية محلية، أُطلق اسم الأديب الراحل سلمان ناطور على قاعة مسرح “النقاب” في قرية عسفيا، تكريمًا لإسهاماته الأدبية والإعلامية. المسرح افتتح الأمسية بتسليط الضوء على أهم نشاطاته منذ تأسيسه، وأعرب الحضور عن فخرهم بالمبادرة، التي قالت إدارة المسرح إنها تأتي تقديرًا لدور الراحل في دعم المسرح والإنتاج الثقافي.
فلسطينيا: اننعاش بعد انتكاسات
في الأراضي ال، فقد شهدت الفعاليات الثقافية والفنية انتعاشًا ملحوظًا مع بداية 2025، إذ أقيم معرض الكتاب الوطني في الجامعة العربية الأميركية بجنين تحت شعار "بالقراءة نحلم وبالحرية"، مما أتاح مساحة حرة للمثقفين والكتاب للتواصل مع الجمهور. كما كان لـ"يوم الوثيقة العربية" حضور مميز، حيث شاركت المؤسسات الثقافية الفلسطينية في تعزيز التراث والأرشيف الوطني، مسهمة بذلك في الحفاظ على الهوية الوطنية عبر التاريخ.
وعلى المستوى الدولي، حظيت مدينة باريس بمعارض أثرية استثنائية تحت عنوان "كنوز غزة المحفوظة"، الذي استعرض تاريخ قطاع غزة الممتد عبر خمسة آلاف عام، معززًا الوعي الثقافي الفلسطيني على الساحة العالمية.
تأتي هذه الفعاليات في توقيت حاسم، إذ حملت معها رسالة واضحة بأن الثقافة والفنون قادرة على بناء جسور التفاهم والسلام، بعيدًا عن أجواء العنف والاقتتال التي كانت تعصف بالمنطقة. وتبرز أهمية هذه النشاطات في تعزيز الروح والانتماء، وتوفير منصات تعبيرية حقيقية للشباب والفنانين العرب.
وفي ظل هذا المناخ الجديد، أكد منظمو هذه الفعاليات أن استمرار دعم الثقافة والفنون سيكون أداة أساسية لتحقيق التنمية المجتمعية وتعزيز التعايش بين جميع مكونات المجتمع.
مهرجان الجونة السينمائي يختتم عام 2025 بانطلاقة قوية
اختار مهرجان الجونة السينمائي في مصر فيلم “عيد ميلاد سعيد” للمخرجة سارة جوهر ليكون فيلم افتتاح دورته الثامنة التي انعقدت في أكتوبر 2025، ما شكّل انطلاقة قوية للمهرجان وللحركة السينمائية العربية. الفيلم الذي حقق نجاحًا كبيرًا في مهرجان ترايبيكا السينمائي، حصد جوائز بارزة منها أفضل فيلم روائي دولي وأفضل سيناريو، وجائزة نورا إيفرون لأفضل مخرجة. وتضمّن المهرجان برامج لدعم المواهب الناشئة وأبرز العروض السينمائية من أكثر من 40 دولة، ما يعكس انتشاراً دولياً ملحوظاً للسينما العربية على الساحة العالمية.
شخصيات فنية غيّبها الموت في 2025
14 عرض المعرض


الفنان المسرحي والمربي سهل ذياب الدبسان
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
بينما يزدهر المشهد الثقافي والفني في عام 2025، لا تزال ذكريات عدد من الشخصيات العربية والدولية اللامعة حاضرة في الوجدان، بعد أن غيّبهم الموت هذا العام، تاركين إرثًا خالداً في عالم الفن والثقافة.
شخصيات فنية عربية:
14 عرض المعرض


جنازة الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني
(بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية عام 2007)
- زياد الرحباني: الموسيقي، الملحن، والمسرحي المعروف، الذي ترك بصمة فريدة في الموسيقى العربية والمسرح عبر أعماله التي تناولت قضايا الوطن والإنسان بحس فكاهي ونقدي مميز.
- محمد بكري: المخرج والممثل ابن قرية البعنة الذي شارك في التمثيل وإخراج أعمال مهمة باللغتين العربية والعبرية، وتوفي عن عمر يناهز 72 عامًا، بعد وعكة صحية.
- فراس عبد الرحمن: المخرج والمسرحي الفلسطيني الذي عبر بأعماله عن النضال الفلسطيني وقضايا الهوية، وكان من أبرز الأصوات الفنية في المشهد الثقافي الفلسطيني، وكان حتى وفاته مديرا عاما لقناة مساواة الفضائية
- الفنان والمربي سهل ذياب الدبسان من مدينة رهط، توفي بعد صراع مع المرض، ويعتبر من أحد أبرز الوجوه الفنية والتربوية في مدينة رهط والمنطقة الجنوبية عمومًا.
- هبة الزياد: مذيعة وإعلامية مصرية شابة توفيت بشكل مفاجئ، ما شكل صدمة في الوسط الإعلامي والفني.
- سليمان عيد: ممثل مصري معروف توفي إثر أزمة قلبية مفاجئة، وترك إرثًا من الأعمال الدرامية والسينمائية.
- نيفين مندور: ممثلة مصرية توفيت إثر حادث حريق في منزلها، وأثرت وفاتها الوسط الفني بحزن واسع.
14 عرض المعرض


الممثلة اللبنانية كارمن لبس في وداع زياد الرحباني
((وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007)))
شخصيات فنية عالمية:
- روبرت ريدفورد (الولايات المتحدة): نجم السينما الأميركي الأسطوري والمخرج ومؤسس مهرجان صندانس للسينما المستقلة، رحل عن عمر يناهز 88 عامًا.
- أنتوني برايس (المملكة المتحدة): مصمم الأزياء البريطاني الشهير، صاحب التصاميم لنجوم كبار في الموسيقى والموضة.
- سير همفري بيرتون (المملكة المتحدة): مذيع ومنتج برامج فنية وثقافية، كان له دور بارز في نشر الموسيقى الكلاسيكية والثقافة عبر البث الإذاعي.
- ويز جونز (المملكة المتحدة): موسيقي وغيتاريست بريطاني، من رواد موسيقى الفولك.
- روزالين دراكسلر (الولايات المتحدة): فنانة تشكيلية وروائية متعددة المواهب، تركت بصمة في الفن والمسرح.
حصاد الفن والثقافة في العالم العربي: انتعاش فني وتكريم للرموز
14 عرض المعرض


مهرجان القاهرة السينمائي يكشف عن برنامج دورته الـ46 بمشاركة 119 فيلماً
(الموقع الرسمي للمهرجان)
شهد عام 2025 نقلة نوعية في المشهد الفني والثقافي في العالم العربي، مع تزامن انتعاش الفعاليات والأنشطة الثقافية مع جهود متواصلة لتعزيز الهوية العربية وتوسيع حضور الفن العربي على الساحات الدولية.
في أبوظبي، احتفى مهرجان "Noor’s Heroes" بالأيقونات الثقافية العربية من السينما والموسيقى والأدب، مع عروض موسيقية وفعاليات تبرز التراث والحداثة في آن واحد. كما فرضت السينما العربية حضورها في مهرجان لندن السينمائي 2025، باختيار 13 فيلماً عربياً، ما يعكس اهتماماً متزايداً بالأعمال السينمائية التي تعكس قضايا الهوية والواقع.
وشهد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي دورته الـ46 التي ركزت على ترميم التراث السينمائي الرقمي للحفاظ على الذاكرة البصرية العربية، في حين أطلق مهرجان أبوظبي "البينالي العربي للأطفال" لتعزيز الإبداع الفني لدى الأجيال الشابة.
كان عام 2025 محطة مهمة لتكريم المبدعين العرب عبر "جوائز الثقافة العربية"، حيث نالت الدكتورة الفلسطينية سعاد العامري جائزة "نوابغ العرب" في مجال العمارة والتصميم، فيما عززت مصر تعاونها الثقافي مع دول أخرى عبر توقيع مذكرات تفاهم تهدف إلى تطوير المؤسسات الإبداعية.
اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) الفنان المصري الدكتور يحيى الفخراني رمزًا للثقافة العربية لعام 2025، تقديرًا لمساهماته في إثراء الحياة الفنية.
وفي الكويت، شهد النشاط الثقافي انتعاشًا مع اختيارها عاصمة للثقافة والإعلام العربي، واحتضانها فعاليات تراثية وفنية طوال العام، في حين استعد مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي لدورته الثالثة لتعزيز مشاركة الشباب في الفنون.
السينما السعودية تحقق إنجازًا تاريخيًا بموسوعة غينيس
أحدث الفيلم السعودي “7Dogs” ضجة في المشهد السينمائي العالمي بعد تسجيله رقمين قياسيين في موسوعة غينيس، ليعكس نقلة نوعية في صناعة الأفلام في السعودية. تجاوز العمل القياسيين العالميين لأضخم مشهد تفجير سينمائي من حيث القوة، وهو إنجاز يعكس حجم الاستثمارات والإمكانات المتقدمة التي تشهدها السينما السعودية ضمن خطط رؤية 2030، ويضع البلاد في مصاف الدول التي تنافس على الإبداع التقني والإنتاجي السينمائي العالمي







