أعلنت القائمة المشتركة، اليوم الخميس، قرارها التوصية بتكليف رئيس حزب "يشار!"، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى منع عودة بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الحكومة، وتعزيز فرص تشكيل حكومة بديلة.
وأوضحت القائمة، في بيان أصدرته، أن القرار اتُّخذ بالإجماع عقب مشاورات بين مركّباتها، استجابةً لما وصفته بالمطلب الجماهيري بمنع عودة نتنياهو وحكومته إلى السلطة، والتزامًا بتعهداتها باتخاذ جميع الخطوات السياسية الممكنة لتحقيق هذا الهدف.
وأكدت المشتركة أن قرارها لم يكن سهلًا، مشيرةً إلى تحفظاتها على مواقف معسكر المعارضة بقيادة آيزنكوت، رغم اتفاقها معه على ضرورة استبدال حكومة نتنياهو.
وجاء في البيان: "رغم إصرارنا على إسقاط نتنياهو، لم يُظهر معسكر المعارضة برئاسة آيزنكوت حتى الآن الاستعداد المطلوب لمواجهة نهج نتنياهو، وليس شخصه فقط، والتصدي للتحريض على المواطنين العرب والطعن في شرعية قرارهم السياسي".
وأضافت القائمة أن توصيتها بآيزنكوت تأتي رغم حصوله، وفقًا لبيانها، على عدد من التوصيات يفوق ما حصل عليه نتنياهو، معتبرةً أن توسيع الفارق بينهما يحمل أهمية سياسية في هذه المرحلة.
وقالت إن هذه الخطوة من شأنها تعزيز فرص استبدال الحكومة، والتضييق على محاولات تشكيل حكومة وحدة قومية تُبقي نتنياهو في السلطة، وهو خيار ترى المشتركة أن نتنياهو يسعى إلى تحقيقه بدعم من قوى إسرائيلية وإقليمية ودولية مؤثرة.
ومن المقرر أن يتوجه وفد عن القائمة المشتركة إلى ديوان رئيس الدولة، يتسحاك هرتسوغ، عند الساعة 16:40 من مساء اليوم، لتقديم التوصية رسميًا، بمشاركة البروفيسور يوسف جبارين، والدكتور أحمد الطيبي، وبكر عواودة، والدكتور عوفر كسيف، والدكتورة مها كركبي صباح.
وتأتي هذه الخطوة في إطار المشاورات التي يجريها رئيس الدولة مع الكتل البرلمانية، تمهيدًا لاتخاذ قرار بشأن الشخصية التي ستُكلّف بمهمة تشكيل الحكومة المقبلة.


