حماس والجهاد الإسلامي تعلنان تسليم جثمان مختطف إسرائيلي عُثر عليه جنوب خان يونس

وتطالب عائلات الجنود الحكومة الإسرائيلية والرأي العام بالاستمرار في الضغط وعدم السماح بتراجع القضية عن الأجندة السياسية أو الإعلامية، مؤكدين أنّ “هذا الملف يجب أن يظل مفتوحًا حتى استعادة آخر جثمان من غزة”.

1 عرض المعرض
مركبات الصليب الأحمر في غزة
مركبات الصليب الأحمر في غزة
مركبات الصليب الأحمر في غزة
(Flash90)
أعلنت حركتا حماس والجهاد الإسلامي، اليوم الخميس، أنهما ستسلمان عند الساعة 20:00 مساءً جثمان مختطف إسرائيلي عثرت عليه الطواقم الميدانية خلال عمليات بحث جنوب خان يونس. ويأتي هذا الإعلان بعد أربعة أيام فقط من إعادة جثمان الجندي هدار غولدن إلى إسرائيل، بعد أكثر من 11 عامًا من احتجازه في قطاع غزة.
وبحسب المعطيات الإسرائيلية، لا تزال في قطاع غزة أربعة جثامين لجنود مختطفين لم تُستعاد بعد، وهم:رقيب أول رن غوئيلي، مَني غودارد، درور أور، وسونتيسك رينتالك، الذي تعود أصوله إلى تايلاند. وتعيش عائلات الجنود المفقودين حالة من الترقّب والقلق المستمر، وسط مخاوف من أن يطول انتظارهم أو يُنسى ملفهم. وقال إلعاد أور، شقيق الجندي الراحل درور: "حتى ينتهي الأمر فعليًاـفهو لم ينتهِ بعد". فيما تحدّثت بار غودارد، ابنة مَني، عن مشاعر متضاربة بين الأمل والألم: "كل جثمان يعود يعيد شيئًا من أنفاسنا، ولو كان ذلك موجعًا".
وتطالب عائلات الجنود الحكومة الإسرائيلية والرأي العام بالاستمرار في الضغط وعدم السماح بتراجع القضية عن الأجندة السياسية أو الإعلامية، مؤكدين أنّ “هذا الملف يجب أن يظل مفتوحًا حتى استعادة آخر جثمان من غزة”.