إيران في يومها السابع عشر من الاحتجاجات: تهديدات خامنئي، رسائل ترامب، وأرقام صادمة للضحايا

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني ردّ على تصريحات ترامب بالقول: “نعلن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني: ترامب ونتنياهو” 

1 عرض المعرض
إيران في يومها السابع عشر من الاحتجاجات: تهديدات خامنئي، رسائل ترامب، وأرقام صادمة للضحايا
إيران في يومها السابع عشر من الاحتجاجات: تهديدات خامنئي، رسائل ترامب، وأرقام صادمة للضحايا
إيران في يومها السابع عشر من الاحتجاجات: تهديدات خامنئي، رسائل ترامب، وأرقام صادمة للضحايا
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تدخل الجمهورية الإسلامية يومها السابع عشر من الاحتجاجات المتواصلة التي تتسع رقعتها وتتصاعد حدّتها. المرشد الأعلى علي خامنئي لوّح بقبضة أمنية أشد، واصفًا المتظاهرين بـ“الإرهابيين” ومتوعدًا بـ“وضعهم في مكانهم”، فيما أعلن قائد الجيش الإيراني أن “التهديد من جانب إسرائيل حقيقي” وأن بلاده “تستعد وفقًا لذلك”.
وفي المقابل، جدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسائله الداعمة للمحتجين، مؤكدًا خلال زيارته لمدينة ديترويت أن “المساعدة في الطريق”، وحين سُئل عن طبيعتها قال: “ستضطرون إلى الاكتشاف بأنفسكم”، مضيفًا أن على الأمريكيين مغادرة إيران.
ردود إيرانية غاضبة
رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني ردّ على تصريحات ترامب بالقول: “نعلن أسماء القتلة الرئيسيين للشعب الإيراني: ترامب ونتنياهو”، على حد تعبيره.
مشاهد قاسية من طهران
تداول ناشطون مقاطع مصوّرة من معهد الطب الشرعي في طهران تُظهر عشرات الجثامين مصطفّة جنبًا إلى جنب. ووفق الرواية المرافقة للمقاطع، فقد “أُلقيت الجثث في حاويات”، مع الادعاء بأن أكثر من ألفي جثة وُجدت في يوم واحد فقط.
أرقام متضاربة للضحايا
مسؤول رفيع في وزارة الصحة الإيرانية قال لصحيفة نيويورك تايمز إن نحو 3,000 شخص قُتلوا في الاحتجاجات، بينهم مئات من عناصر الأمن، محمّلًا المسؤولية لـ“إرهابيين يؤجّجون الفوضى”.
في المقابل، أفادت قناة “إيران إنترناشيونال” المعارضة بأن عدد القتلى قد يصل إلى 12 ألفًا. بينما نقلت وكالة “رويترز” عن مصدر رسمي أن عدد القتلى يناهز 2,000.
رسائل متبادلة وتصعيد إقليمي
ترامب كتب عبر منصته: “أيها الوطنيون الإيرانيون، واصلوا الاحتجاج – سيطروا على مؤسساتكم… احتفظوا بأسماء القتلة والمعذّبين، سيدفعون الثمن. ألغيت كل لقاءاتي مع مسؤولين إيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي. المساعدة في الطريق”.
قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي قال إن الاستعدادات التي أُنجزت خلال الأشهر الستة الماضية “جعلت إيران أقوى مما كانت عليه قبل الحرب”، مؤكدًا أن “التهديد الصهيوني حقيقي”.
خامنئي وصف الاحتجاجات بأنها “فوضى وإرهاب أعمى”، متوعدًا بقمعها.
على الجبهة الدولية
روسيا هاجمت تصريحات ترامب، معتبرة إياها “تدخّلًا خارجيًا مرفوضًا في الشؤون الداخلية لإيران”، وحذّرت من “التهديدات العسكرية غير المقبولة”.
وفي إسرائيل، من المقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغّر (الكابينيت) اجتماعًا مساء اليوم لمناقشة التطورات على مختلف الجبهات.
مشهد الاحتجاجات في إيران يبقى مفتوحًا على كل الاحتمالات، بين تصعيد داخلي متزايد ورسائل خارجية غامضة، في وقت تتسارع فيه الأحداث وتبقى الكلفة الإنسانية في صدارة المشهد.