تشير نماذج التنبؤ بعيدة المدى إلى احتمال أن تشهد البلاد بداية ماطرة بشكل لافت لموسم الشتاء، مع توقعات بأن تكون كميات الأمطار خلال تشرين الأول/ أكتوبر وتشرين الثاني/ نوفمبر وكانون الأول/ ديسمبر أعلى من المعدل المعتاد.
وقال مدير الأرصاد الجوية، د. أمير غيفعاتي، إن نموذج الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه الأرصاد يتوقع أن تكون الأشهر الثلاثة أكثر مطرًا من المعدل، فيما يبرز تشرين الأول/ أكتوبر بصورة استثنائية، مع توقع كميات أمطار قد تصل إلى ضعفي المعدل المعتاد.
وبحسب غيفعاتي، تتميز أمطار تشرين الأول عادة بشدة عالية وتفاوت كبير بين المناطق، ما يرفع احتمالات حدوث فيضانات في مدن الساحل وسيول في مناطق الجنوب والشرق.
وأشار إلى أن بداية موسم شهدت أحداثًا جوية كثيفة بصورة مشابهة سُجلت في خريف عام 2015، خلال ظاهرة "إل نينيو" القوية، إلا أن كمية الأمطار الإجمالية آنذاك كانت أقل بكثير من تلك التي تتوقعها النماذج حاليًا.
وعلى خلفية هذه التوقعات، عقدت مصلحة الأرصاد اجتماعًا مبكرًا مع جهات حكومية وهيئات الطوارئ والإنقاذ، عرضت خلاله توقعات الموسم والأدوات الجديدة المستخدمة للتنبؤ بالسيول والفيضانات والثلوج، إلى جانب سيناريوهات محتملة للأحداث الجوية الخطرة.
وأكد غيفعاتي أن الأرصاد ستواصل خلال الأيام المقبلة تعزيز التنسيق والاستعداد مع الجهات المختلفة، بهدف الوصول إلى "أقصى درجات الجاهزية" للأحداث الجوية المتوقعة.
First published: 23:29, 07.09.26

