تسهيلات مرتقبة في الرحلات الجوية من مطار بن غوريون خلال أيام

تعتزم وزارة المواصلات تخفيف القيود على الرحلات المغادرة من مطار بن غوريون وزيادة عدد الركاب في الطائرات، بعد موافقة قيادة الجبهة الداخلية على رفع عدد الأشخاص المسموح بوجودهم في المطار. 

تستعد وزارة المواصلات الإسرائيلية لإدخال تسهيلات ملحوظة على الرحلات الجوية المغادرة من مطار بن غوريون إلى مختلف الوجهات، ومن المتوقع أن تدخل حيّز التنفيذ خلال الأيام القريبة.
وتوصلت وزارة المواصلات إلى تفاهمات تقضي بزيادة عدد الركاب في الرحلات المغادرة، وذلك بعد أن صادقت الجبهة الداخلية على رفع عدد الأشخاص المسموح بوجودهم داخل مطار بن غوريون. وعقدت وزيرة المواصلات، ميري ريغيف، مساء اليوم (الأحد)، جلسة تقييم للوضع لبحث الموضوع.
وبحسب التفاهمات، ستُسيَّر ابتداءً من يوم غدٍ رحلات إلى الولايات المتحدة بطائرات ممتلئة، تشمل جميع الركاب وليس فقط المواطنين الأميركيين الذين يسعون إلى مغادرة إسرائيل. كما ستسمح التسهيلات الجديدة للطائرات المتجهة إلى أوروبا بحمل نحو مئة وسبعين راكبًا بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، في إطار ما وصفته الجهات الرسمية بإدارة المخاطر.
وكانت الجبهة الداخلية قد قررت سابقًا، بسبب حساسية موقع مطار بن غوريون، تقييد عدد الركاب في الرحلات المغادرة بمئة راكب فقط، بدعوى تقليص المخاطر في ظل المخاوف من استهداف المنشأة الاستراتيجية بإطلاق نار أو صواريخ.
وفي وقت سابق اليوم، أفادت تقارير بأنه رغم القيود، أقلعت خمس رحلات تابعة لشركة "إل عال" إلى نيويورك وعلى متنها نحو ألف وثلاثمئة وخمسين راكبًا. وجرى تنظيم هذه الرحلات لنقل مواطنين أميركيين، في إطار ترتيب بين وزارة الخارجية الأميركية ووزارة المواصلات الإسرائيلية وشركة الطيران "إل عال"، بطلب من السفارة الأميركية في إسرائيل.
وأوضحت وزارة المواصلات أن هذه الخطوة تُعد تجربة أولية لزيادة عدد الركاب في الرحلات الجوية، وفق المخطط الذي حددته قيادة الجبهة الداخلية. ومن المتوقع أن تُتخذ قرارات نهائية بهذا الشأن خلال ساعات الليل، بعد استكمال تقييم الوضع.