كشف تقرير إسرائيلي، الأربعاء، أن رئيس حزب "يشار" والمرشح لرئاسة الحكومة، غادي آيزنكوت، توجه برسالة إلى رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) دافيد زيني، طالب فيها بإيجاد حل لقضية حمايته الشخصية، في ظل ما وصفه بتهديدات إيرانية تستهدف مسؤولين إسرائيليين، إلى جانب أجواء التوتر المصاحبة للحملة الانتخابية.
وبحسب التقرير، أوضح رئيس طاقم آيزنكوت في الرسالة أن الحزب اضطر إلى التعاقد مع شركة أمن خاصة لتأمينه، بعد تقييم داخلي للأوضاع الأمنية وسلسلة أحداث شهدتها الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا أن الشركة الخاصة لا تمتلك قدرات استخباراتية تمكنها من التعامل مع التهديدات المحتملة.
وأشار التقرير إلى أن أفراد الأمن الخاصين الذين يرافقون آيزنكوت لا يحملون أسلحة، في ظل عدم سماح الشرطة الإسرائيلية لهم بذلك، الأمر الذي يثير، بحسب الرسالة، مخاوف بشأن مستوى الحماية المتوفر له.
وجاء في الرسالة: "بعد تقييم داخلي للوضع، وفي ضوء عدد من الأحداث التي وقعت خلال الأسابيع الأخيرة وسلسلة من التقارير المقلقة، قررنا تأمين رئيس الحزب بواسطة شركة أمن خاصة. ونؤكد أننا لا نملك أي قدرات استخباراتية أو غيرها لتزويد طاقم الحماية الخاص بمعلومات إضافية".
ووفقًا للتقرير، لا يزال موضوع توفير حماية رسمية لآيزنكوت قيد الدراسة، رغم أن جهاز الشاباك يبدي قلقًا من التهديدات التي تطال مسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم آيزنكوت.
وأوضح التقرير أن القانون الإسرائيلي لا يُلزم الشاباك بتوفير حماية لآيزنكوت، كونه لا يشغل منصبًا يُصنف ضمن "رموز السلطة"، وهو ما يتركه خارج إطار الحماية الرسمية رغم التهديدات المعلنة، ويثير، بحسب التقرير، تساؤلات حول وجود ثغرة قانونية في هذا المجال.
ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الإسرائيلية من تهديدات تستهدف شخصيات بارزة، بالتزامن مع احتدام المنافسة السياسية استعدادًا للانتخابات المقبلة.


