اعتقلت الوحدة القطرية للتحقيق في الجرائم الخطيرة "يحبال"، التابعة لوحدة "لاهف 433" في الشرطة ، مشتبه بهما بالضلوع في جريمة قتل ثلاثة شبان من جلجولية، الذين عُثر على جثثهم قبل نحو شهر داخل مركبة محترقة في بلدة جت، بالقرب من باقة الغربية.
وبحسب المعلومات"، فإن إحدى المشتبه بهما تعمل مربية أطفال في روضة، فيما تشتبه الشرطة بضلوع المعتقلين في جريمة القتل وإضرام النار في المركبة التي عُثر بداخلها على الضحايا.
ويأتي الاعتقال بعد تحقيقات استمرت نحو شهر، في محاولة لكشف ملابسات الجريمة الثلاثية التي أودت بحياة ثلاثة شبان من عائلة واحدة، وأثارت حالة من الحزن والصدمة.
الضحايا ثلاثة أقارب من جلجولية
والضحايا هم يحيى بسيمي (22 عامًا)، والشقيقان قاسم عودة (20 عامًا) ويزن عودة (16 عامًا)، وجميعهم من سكان جلجولية.
وكانت جثث الشبان الثلاثة قد عُثر عليها داخل مركبة اشتعلت فيها النيران في منطقة جت، حيث وصلت قوات من شرطة باقة الغربية والطواقم الطبية إلى المكان عقب تلقي بلاغ عن الحريق.
وأفادت طواقم نجمة داود الحمراء بأنها عثرت، بعد إخماد النيران، على ثلاثة أشخاص داخل المركبة فاقدين للوعي، دون نبض أو تنفس، ولم يكن أمام الطواقم سوى إقرار وفاتهم في المكان.
وقالت الشرطة في حينه إن الخلفية المرجحة للجريمة جنائية، وفتحت تحقيقًا لكشف ظروف مقتل الشبان والجهات الضالعة فيها.
التحقيقات: الشبان شاركوا في حفل زفاف قبل اختفائهم
وكشفت التحقيقات أن الشبان الثلاثة كانوا قد شاركوا معًا في حفل زفاف، قبل أن يغادروا المكان وتنقطع أخبارهم.
وبحسب المعلومات التي أوردها التقرير، عمل المحققون على إعادة بناء تحركات الضحايا خلال الساعات الأخيرة التي سبقت العثور على المركبة المحترقة.
وفي إطار التحقيق، استمعت الشرطة إلى إفادات أفراد من عائلات الضحايا، في محاولة لتحديد مسار رحلتهم والأماكن التي مروا بها قبل وقوع الجريمة.
تطور في التحقيق بعد شهر من الجريمة
ويمثل اعتقال المشتبه بهما تطورًا في التحقيق الذي تتولاه وحدة "لاهف 433"، بعد نحو شهر من العثور على جثث الشبان الثلاثة.
وبحسب المعلومات، تتركز الشبهات حول ضلوع المعتقلين في جريمة القتل وإحراق المركبة، فيما لم تُنشر حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن الدور المنسوب إلى كل منهما أو الدافع وراء الجريمة.
وتبقى هذه الشبهات قيد التحقيق، ولم يصدر حكم قضائي يثبت تورط المشتبه بهما في الجريمة.


