2 عرض المعرض


الداخلية السورية تعلن اعتقال قاتلة الفنانة السورية هدى شعراوي
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء الخميس، إلقاء القبض على المشتبه بها في جريمة مقتل الفنانة القديرة هدى شعراوي، التي عُثر عليها جثة هامدة داخل منزلها في العاصمة دمشق، في حادثة صدمت الشارع السوري والوسط الفني على حدّ سواء.
وقال قائد الأمن الداخلي في دمشق، العميد أسامة عاتكة، في بيان رسمي، إن الجهات المختصة باشرت فورًا متابعة البلاغ المتعلق بمقتل المواطنة هدى شعراوي، بعد ورود معلومات عصر الخميس تفيد بالعثور عليها متوفاة داخل منزلها. وأوضح أن التحقيقات الأولية وجمع الأدلة أظهرا أن الوفاة وقعت صباح اليوم نفسه، نتيجة تعرّض الضحية لاعتداء بواسطة أداة صلبة، ما أدى إلى نزيف حاد أودى بحياتها.
وأضاف البيان أن جثمان الفنانة نُقل إلى دائرة الطبابة الشرعية، بانتظار صدور التقرير الطبي النهائي الذي سيحدد بدقة أسباب الوفاة وتفاصيلها.
وبيّنت وزارة الداخلية أن مجريات التحقيق قادت إلى الاشتباه بخادمة الفنانة، المدعوة فيكي أجوك، وهي من الجنسية الأوغندية، والتي غادرت المنزل عقب وقوع الجريمة. وعلى إثر ذلك، تابعت الوحدات المختصة تحركات المشتبه بها، وتمكنت من إلقاء القبض عليها مساء الخميس.
وأكدت الوزارة أن الموقوفة أقرت خلال التحقيقات الأولية بارتكاب الجريمة، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة لكشف الدوافع والملابسات الكاملة، تمهيدًا لإحالة الملف إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وكانت تقارير إعلامية سورية قد أفادت في وقت سابق بالعثور على الفنانة هدى شعراوي مقتولة داخل منزلها في ظروف غامضة. وذكرت مصادر محلية أن الضحية، البالغة من العمر 87 عامًا، وُجدت صباح الخميس جثة هامدة، وسط شبهات منذ البداية حول تورط خادمتها التي يُعتقد أنها فرت من المكان بعد الحادثة.
وتُعد هدى شعراوي من الوجوه البارزة في الدراما السورية، واشتهرت لدى الجمهور العربي بدورها “أم زكي” في مسلسل باب الحارة، إلى جانب مشاركاتها في العديد من الأعمال التي شكّلت جزءًا من الذاكرة الفنية السورية والعربية.
من جهتها، نعت نقابة الفنانين السوريين الراحلة عبر بيان رسمي جاء فيه: “فرع دمشق لنقابة الفنانين ينعي إليكم وفاة الزميلة الفنانة القديرة هدى شعراوي، على أن يتم لاحقًا الإعلان عن موعد التشييع والدفن وموعد تقبّل العزاء. إنا لله وإنا إليه راجعون”.
وعقب انتشار الخبر، عبّر عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والجمهور عن حزنهم العميق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين بكشف كامل الحقيقة وتحقيق العدالة السريعة في واحدة من أكثر القضايا إيلامًا التي شهدها الوسط الفني السوري في السنوات الأخيرة.

