الطيبي: رغبة الجمهور بإعادة "المشتركة" قائمة والانتخابات قد تتأجل لأيلول القادم
محمد مجادلة
09:38
أكد النائب د. أحمد الطيبي، رئيس كتلة الجبهة والعربية للتغيير، أن المطلب الشعبي بإعادة إقامة القائمة المشتركة لا يزال قوياً وضرورياً، معتبراً إياها الأداة الأنجع لإزاحة حكومة اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو وسموتريتش وبن غفير. وأوضح الطيبي في حديثه لراديو الناس أن وتيرة الاجتماعات السياسية خفتت مؤخراً نظراً لتقديرات تشير إلى أن الانتخابات قد لا تُجرى في الموعد القريب المتوقع، مرجحاً انعقادها في شهر سبتمبر أو أكتوبر من العام القادم.
المشتركة وخيار الحرب مع إيران
وحول تراجع حدة الحديث عن المفاوضات بين الأحزاب العربية، أشار الطيبي إلى أن الائتلاف الحكومي يعمل حالياً على تمرير ميزانية الدولة لعام 2026 وقانون التجنيد، مما يعزز فرضية استمرار الكنيست لفترة أطول. وحذر الطيبي من أن نتنياهو قد يلجأ إلى "مغامرة عسكرية" وقصف إيران في محاولة لتحسين وضعه في استطلاعات الرأي التي لا تزال تظهر عدم قدرته على تشكيل حكومة لو جرت الانتخابات اليوم، مؤكداً أن نتنياهو "يفكر أين يهجم وأين يقتل" لرفع شعبيته وتجنب السقوط.
لجنة التحقيق وتعيينات الكنيست "المجنونة"
وفي سياق التحقيقات في أحداث 7 أكتوبر، جدد الطيبي دعم الأحزاب العربية لإقامة لجنة تحقيق رسمية، مشترطاً أن تشمل صلاحياتها التحقيق في سلوك الشرطة تجاه المواطنين العرب وحملات الاعتقالات والترهيب وكم الأفواه التي تلت الأحداث. ووصف الطيبي التعيينات الأخيرة في لجان الكنيست بـ "الجنون والفاشية"، منتقداً تولي تسفي سوكوت رئاسة لجنة التربية والتعليم، ولمور سون هار مليخ رئاسة لجنة الصحة، واصفاً الكنيست الحالي بأنه "الأكثر عنصرية في العقود الأخيرة".


