بينت يقدّم شكوى ضد الليكود بعد نشر صورته مع أعضاء الكنيست العرب

في الإطار القانوني، قدّم المحامي نداف فايسمان رسالة باسم الحركة إلى رئيس شعبة التحقيقات والاستخبارات في الشرطة، اللواء بوعز بلات، وإلى المستشار القضائي للدولة

|
2 عرض المعرض
الصورة المزيفة التي نشرها الليكود
الصورة المزيفة التي نشرها الليكود
الصورة المزيفة التي نشرها الليكود
(وفق البند 27 أ)
أعلن حزب بينت 2026 أن رئيس الحكومة السابق نفتالي بينت قدّم شكوى رسمية ضد حزب الليكود، إلى جانب التماس إلى لجنة الانتخابات المركزية للكنيست، وذلك على خلفية نشر صورة وُصفت بأنها مفبركة ومضلِّلة، تُظهر بينت وزعيم المعارضة يائير لابيد إلى جانب رؤساء الأحزاب العربية. وبحسب بيان الحزب، فإن الصورة التي نُشرت عبر الحساب الرسمي لليكود على منصة "إكس" جاءت عقب تقرير عن إعادة إحياء القائمة المشتركة، وتُظهر – وفق النسخة المعدّلة – قادة الأحزاب العربية وهم يرفعون أيديهم مع بينت ولابيد، مرفقة بعبارة ائتلاف الخادمين. وأكدت حركة بينت أن الصورة الأصلية لا تتضمن أي وجود لبينت أو لابيد، وأن ما نُشر يشكّل عملية فبركة متعمدة.
2 عرض المعرض
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
مشهد تاريخي في سخنين: إعادة تشكيل القائمة المشتركة
(راديو الناس)
اتهامات بالتزوير والتضليل وقالت الحركة إن الهدف من نشر الصورة على نطاق واسع، ووصولها إلى مئات آلاف المتابعين، هو خلق انطباع مضلل بأن بينت قد يخوض الانتخابات المقبلة ضمن القائمة المشتركة أو سيتعاون معها بعد الانتخابات، مشيرة إلى أن المنشور ما زال متاحًا حتى لحظة إعداد الخبر.
مسار قانوني مزدوج وفي الإطار القانوني، قدّم المحامي نداف فايسمان رسالة باسم الحركة إلى رئيس شعبة التحقيقات والاستخبارات في الشرطة، اللواء بوعز بلات، وإلى المستشار القضائي للدولة، المحامي عميت آيسمان، معتبرًا أن نشر الصورة يرقى إلى ما يعرّفه قانون العقوبات كتزوير، وقد يشكّل محاولة للحصول على منفعة عن طريق الاحتيال. كما أُرسلت نسخة من الرسالة إلى لجنة الانتخابات المركزية، بسبب ما وصفته الحركة بوجود خشية حقيقية من تكرار الظاهرة واتساعها خلال الحملة الانتخابية.
خطوط حمراء قبيل الانتخابات وشدّد حزب بينت في ختام بيانه على أن إسرائيل تقف على أعتاب انتخابات مصيرية، ما يستوجب وضع خطوط حمراء واضحة منذ الآن، مؤكدًا أنه سيواجه بكل حزم أي محاولة لنشر أخبار كاذبة تسمّم الخطاب العام وتعمّق الانقسام داخل المجتمع. ولم يصدر حتى الآن رد رسمي من حزب الليكود على هذه الاتهامات.