أعلنت سلطة المطارات، اليوم الجمعة، أنها تعمل على استكمال معالجة جميع الأمتعة التي بقيت في مطار بن غوريون جراء الاضطرابات التي شهدها المطار أمس، في أعقاب الإضراب المفاجئ الذي أدى إلى توقف العمل في منصات تسجيل السفر وحدوث تشويشات واسعة في حركة الرحلات والمسافرين.
وقالت سلطة المطارات إنه من المتوقع الانتهاء، خلال اليوم، من التعامل مع الحقائب التي لم تصل إلى أصحابها، سواء للمسافرين الذين غادروا البلاد أو لأولئك الذين عادوا إليها.
طاقم خاص لمعالجة الأمتعة
وفي إطار معالجة تداعيات ما حدث، أعلنت سلطة المطارات عن تشكيل طاقم مهمة خاص للتعامل مع جميع الحقائب التي بقيت في المطار نتيجة أحداث أمس.
وأوضحت أن الطاقم بدأ عمله منذ ساعات الليل، بالتنسيق مع شركات الطيران وشركات الخدمات الأرضية العاملة في المطار، وهي "إيروهاندلينغ" و"لاوفر" وQAS، بهدف معالجة نقل الأمتعة وإيصالها إلى وجهاتها.
وقالت سلطة المطارات: "اليوم سيُستكمل التعامل مع الأمتعة التي بقيت في الخلف"، مشيرة إلى أن العمل يشمل حقائب مسافرين غادروا إسرائيل وأخرى تعود لمسافرين وصلوا إلى البلاد.
تداعيات الإضراب المفاجئ
وتأتي الخطوة غداة يوم شهد فيه مطار بن غوريون اضطرابات واسعة، بعدما أصدرت لجنة العمال تعليمات بوقف العمل في منصات تسجيل إجراءات السفر "تشيك إن"، ما تسبب بشلل في أجزاء من نشاط المطار.
وأدى توقف الخدمات الأرضية إلى حالة من الفوضى وتأخير إجراءات المسافرين، فيما اضطرت عدة رحلات كانت متجهة إلى مطار بن غوريون إلى تغيير مسارها والعودة إلى الدول التي انطلقت منها.
وبعد ساعات من الأزمة، توصلت الأطراف إلى تفاهمات أنهت الإضراب وأعادت العمل إلى المطار، إلا أن آثاره استمرت، خصوصًا فيما يتعلق بالأمتعة التي لم تُنقل مع أصحابها.
معالجة آثار الأزمة مستمرة
وبحسب إعلان سلطة المطارات، تتركز الجهود الحالية على إنهاء ملف الحقائب المتبقية وإتمام عمليات نقلها بالتنسيق مع شركات الطيران والخدمات الأرضية.
وتسعى الجهات المسؤولة بذلك إلى إعادة النشاط إلى مساره المعتاد ومعالجة التداعيات التي خلفها توقف العمل، فيما أكدت سلطة المطارات أن التعامل مع الأمتعة المتبقية سيُستكمل خلال اليوم.

