شبهات ابتزاز بملايين الشواكل وزرع عبوات ناسفة: اعتقال شاب من أم الفحم
أعلنت شرطة إسرائيل، اليوم، اعتقال مشتبه إضافي من سكان مدينة أم الفحم في العشرينات من عمره، وذلك ضمن إطار التحقيقات الجارية في ملف "أرض النار"، الذي كُشف عنه مطلع الأسبوع الجاري، لترتفع حصيلة المعتقلين في القضية إلى 11 مشتبهًا حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.
وبحسب بيان الشرطة، فإن الملف يدور حول شبهات ابتزاز وتهديد بمبالغ تُقدَّر بملايين الشواقل، إلى جانب استخدام عبوات ناسفة بهدف ترهيب الضحايا. وقد جرى توقيف المشتبه الأخير الليلة الماضية على يد أفراد الوحدة المركزية في لواء “شاي”، قبل عرضه على المحكمة التي قررت تمديد اعتقاله لمدة 7 أيام إضافية حتى 21 نيسان/أبريل، لاستكمال مجريات التحقيق.
وكانت الشرطة قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع تحويل التحقيق إلى العلني بعد حملة مداهمات واسعة نفذتها قوات مشتركة من الوحدة المركزية في لواء “شاي”، وعناصر من الوحدة التكتيكية التابعة لـحرس الحدود الإسرائيلي، إلى جانب وحدات إضافية، استهدفت منازل مشتبهين يُشتبه بارتباطهم بتنظيم إجرامي يُعرف باسم “عائلة حريري”، حيث تم اعتقال عدد من المشتبهين المصنفين كعناصر مركزية في نشاطات إجرامية.
ووفق ما ورد في التحقيق، يُشتبه بأن أفراد التنظيم مارسوا عمليات ابتزاز بحق سكان في منطقة السامرة، وطالبوا بدفع مبالغ مالية كبيرة، كما يُشتبه باستخدام عبوات ناسفة لفرض السيطرة وبثّ الخوف في صفوف الضحايا.
من جهته، قال قائد لواء “شاي” في الشرطة، موشيه فنشي، إن "مكافحة التنظيمات الإجرامية في المجتمع العربي تتم عبر تعاون بين عدة ألوية شرطية"، مؤكدًا أن "الشرطة ستواصل العمل لمنع ما وصفه بمحاولات ترسيخ وجود لتنظيمات إجرامية في مناطق الضفة الغربية"، وللتصدي لما اعتبره محاولات الربط بين الجريمة والمنظمات المسلحة، بحسب تعبيره.



