ترامب: قرار إنهاء الحرب مع إيران سيكون لي بتنسيق مع نتنياهو

الرئيس الأميركي: عملنا مع نتنياهو على تدمير دولة أرادت القضاء على إسرائيل | وزير الحرب يتحدث عن "شروط استسلام" إيرانية 

1 عرض المعرض
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب
(Flash90)
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الكلمة الأخيرة في تحديد موعد انتهاء الحرب مع إيران ستكون له، رغم أن القرار سيتم بالتنسيق مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وفي مقابلة مع "تايمز أوف إسرائيل"، أوضح ترامب أن التعاون بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان حاسمًا في إدارة الحرب، قائلاً: "إيران أرادت تدمير إسرائيل وكل ما يحيط بها، لذلك عملنا معًا، وتمكّنا من تدمير دولة كانت تسعى إلى القضاء على إسرائيل".
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إسرائيل ستواصل هجماتها حتى في حال توقفت الولايات المتحدة عن تنفيذ ضرباتها، قال ترامب إنه لا يعتقد أن ذلك سيكون ضروريًا.
وفي سياق آخر، وجّه ترامب انتقادًا للرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ بسبب عدم منحه عفوًا لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، قائلاً إن عليه "أن يمنح نتنياهو العفو فورًا". وأضاف: "أعتقد أنه يرتكب خطأً فادحًا بعدم القيام بذلك. نحن نريد أن يركّز نتنياهو على إدارة الحرب، لا على مسألة عفو سخيفة".
كما أشاد ترامب بأداء نتنياهو خلال الحرب، قائلاً: "لقد قام بعمل رائع. كان رئيس حكومة في زمن الحرب، وقد عملنا معًا وتمكّنا من تدمير دولة كانت ستدمّر إسرائيل لو لم نكن موجودين". وأضاف: "لو لم يكن نتنياهو في موقعه، ولو لم أكن أنا أيضًا موجودًا، لما كانت إسرائيل موجودة اليوم".
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كانت الحرب مع إيران قد تدفع حركة حماس إلى نزع سلاحها، قال ترامب إن الحرب سيكون لها تأثير واسع، مضيفًا: "الكثيرون سيتخلّون عن أسلحتهم بسبب هذه الحرب. إيران الآن في وضع لم تعرفه من قبل، والوضع سيزداد سوءًا بالنسبة لها".

هيغسيث: ترامب سيحدد شروط الاستسلام

وفي موازاة ذلك، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الرئيس ترامب هو من سيحدد "شروط استسلام" إيران، دون أن يوضح طبيعة هذه الشروط.
وأضاف هيغسيث في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة CBS أن مفهوم "الاستسلام غير المشروط" يعني أن الولايات المتحدة تقاتل بهدف تحقيق النصر الكامل، وأنها هي التي ستحدد شروط إنهاء الحرب.
وأوضح أن آلاف الضربات نُفذت حتى الآن ضد نحو ثلاثة آلاف هدف، إلا أن الحملة العسكرية ما تزال في مراحلها الأولى. وأشار إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل استخدمتا حتى الآن جزءًا محدودًا فقط من تفوقهما الجوي، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد استخدامًا أوسع لذخائر أثقل وزنًا لإظهار التفوق العسكري.
وأضاف: "لن تكون معركة متكافئة، نحن نسعى إلى شلّ قدرات العدو وإجباره على الركوع".
وفي السياق ذاته، أعلن هيغسيث أن جنديًا أميركيًا آخر توفي متأثرًا بجروح أصيب بها في هجوم إيراني استهدف السعودية في بداية الحرب.

"ترامب من يقرر ليس نتنياهو"

ورداً على الانتقادات التي تقول إن نتنياهو جرّ الولايات المتحدة إلى الحرب، قال وزير الحرب إن ترامب هو من يحدد وتيرة العمليات العسكرية وفق المصالح الأميركية، مؤكداً أن هذه الحرب تختلف عن الحروب السابقة في العراق وأفغانستان.
وأوضح أن الهدف ليس تغيير النظام في إيران أو بناء نظام سياسي جديد، بل "القضاء على القدرات التي تشكل تهديدًا للولايات المتحدة وحلفائها".
كما أشار إلى أن القدرات البحرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، وأن نسبة إطلاق الصواريخ الإيرانية انخفضت بنحو تسعين بالمئة، مضيفًا أن هذا "ليس سوى البداية". وحذّر هيغسيث أيضًا من التعاون بين روسيا وإيران، مؤكدًا أن واشنطن تراقب عن كثب المعلومات الاستخباراتية التي تقدمها موسكو لطهران.
ورغم تأكيده أنه لا توجد قوات أميركية برية داخل إيران في الوقت الحالي، فإنه لم يستبعد هذا الخيار مستقبلاً، قائلاً: "لن نكشف للعدو حدود تحركاتنا، وسنذهب إلى أبعد مدى ضروري لضمان ألا تتحقق طموحات إيران النووية".