"هذا إنجاز جماعي" | اختيار حسام أبو بكر ضمن قائمة رجال العام المؤثرين استراتيجيًا

حسام أبو بكر: "مؤسسة الفنار نموذج للنجاح والتغيير الإيجابي في المجتمع العربي" 

1 عرض المعرض
حسام أبو بكر
حسام أبو بكر
حسام أبو بكر
(فيسبوك)
اختير مدير عام مؤسسة الفنار حسام أبو بكر، ضمن القائمة السنوية لمجلة "رجال العام – مؤثرون استراتيجيون"، وهي قائمة تضم شخصيات ريادية تركت بصمتها خلال العام وتمكنت من تحويل التحديات إلى فرص في مجالات عملها. ويأتي هذا الاختيار تقديرًا لدوره القيادي في تطوير المبادرات المجتمعية وبناء شراكات استراتيجية عززت حضور المؤسسة وأثرها.
وفي لقاء خاص على أثير راديو الناس، تحدث أبو بكر عن تجربته الشخصية ونجاحات المؤسسة التي يقودها، معربًا عن فخره واعتزازه الكبير بوضع اسمه ضمن قائمة رجال العام المؤثرين استراتيجيًا.

"هذا التكريم ليس فرديا بل جماعيا"

حسام أبو بكر: "مؤسسة الفنار نموذج للنجاح والتغيير الإيجابي في المجتمع العربي"
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
11:39
قال أبو بكر في بداية حديثه:"هذا التكريم فخر لي على الصعيد الشخصي، ولكنه ليس فقط إنجازًا فرديًا، بل هو دليل على التكامل والتعاون بين جميع عناصر المؤسسة التي نعتبرها مركبة واحدة تحتاج إلى تآزر أجزاءها لتصل إلى أهدافها."
وأكد أن مؤسسة الفنار قد تطورت بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الأخيرة، قائلاً: "لقد حققنا إنجازات رائعة، ولكن الأهم أن التأثير الحقيقي يبدأ من تحريك الجوانب الاقتصادية والاجتماعية في مجتمعنا، وعلى رأسها قضية التشغيل التي نوليها اهتمامًا كبيرًا."
وعن أهمية هذا الإنجاز، أضاف: "اختياري لهذه الجائزة يعني لي الكثير، وأهديها لأبناء مجتمعي الذين يستحقون مكانة أفضل، فهم مجتمع غني بالقوة الإيجابية التي يجب أن نركز عليها، لا فقط على الجوانب السلبية التي تُبرز في الأخبار يوميًا."

"نركز على نقاط القوة والأمل"

وتحدث أبو بكر عن دور المؤسسة في مواجهة التحديات الاجتماعية، خصوصًا في التعامل مع فئة الشباب غير المؤطر، وقال: "نحن لا ننظر إلى هذه الفئة من زاوية سلبية فقط، بل نرى فيهم محركات مهمة للتغيير. في العام الماضي، عملنا مع حوالي ألفي شاب وشابة من هذه الفئة، وتمكنا من إدخال ألف منهم إلى سوق العمل، وهذا دليل على أن الإمكانية متاحة، لكنها تحتاج إلى أدوات صحيحة ودعم مستمر."
وأشار إلى أن بناء الأمل وتحويله إلى أداء هو جوهر عمل المؤسسة، مضيفًا: "يجب علينا أن نفكر من مكان هؤلاء الشباب، وأن نركز على نقاط القوة والأمل لديهم بدلاً من التمسك بالماضي أو نظرتنا القديمة لهم."
كما أكد أن مكافحة ظاهرة العنف والجريمة يجب أن تبدأ من داخل المجتمع نفسه، وقال: "لا يمكننا الاعتماد فقط على المؤسسات الخارجية، بل يجب أن نعمل نحن كمجتمع على تعزيز حصانتنا المجتمعية من أجل التغيير الحقيقي."
وفيما يتعلق بالبناء المؤسسي، أوضح أبو بكر أن جزءًا من نجاح مؤسسة الفنار يأتي من بناء شراكات استراتيجية حقيقية مع مختلف الجهات، وقال: "نحن نبني شراكات مع السلطات المحلية، ومؤسسات المجتمع المدني، وحتى مع مؤسسات يهودية، لأننا نؤمن بالتكامل والتعاون بدل التنافس السلبي."
وأضاف: "أنا أيضًا رئيس منتدى مؤسسات المجتمع المدني التي تعمل على قضايا التطوير الاقتصادي والاجتماعي والتشغيل، وهذا يُعد مثالاً على أهمية الشراكة والتشبيك بين المؤسسات لتحقيق الأهداف."
واختتم أبو بكر حديثه بشكر خاص لعائلته وأصدقائه ومجتمعه الذين كانوا داعمين له في مسيرته، وقال:"بدون دعم زوجتي وبناتي وأصدقائي، لما تمكنت من الوصول إلى هذا المكان، وهذا النجاح هو نجاح جماعي لمجتمعنا كله."