فوز بطعم القلق في مدريد جنون إيطالي بتوقيع إنتر وانهيار ثقيل لتشيلسي

وفي إيطاليا، كتب إنتر ميلان واحدة من أكثر الليالي جنونًا في تاريخ كأس إيطاليا، بعدما قلب تأخره 0-2 أمام كومو إلى انتصار درامي 3-2، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي. البداية كانت صادمة للإنتر

2 عرض المعرض
رباعية لريال مدريد ويوفنتوس يقتحم المربع الذهبي
رباعية لريال مدريد ويوفنتوس يقتحم المربع الذهبي
ريال مدريد
(ريال مدريد)
شهدت الملاعب الأوروبية مساء امس الاربعاء ليلة حافلة بالإثارة والتقلبات، عكست تباينًا حادًا في الأداء والنتائج، بين فرق تنجو بصعوبة، وأخرى تصنع المعجزات، وثالثة تغرق في دوامة التراجع.
في إسبانيا، خرج ريال مدريد بانتصار صعب أمام ديبورتيفو ألافيس بنتيجة 2-1، في مواجهة لم ترضِ طموحات جماهيره. الفريق الملكي بدا بعيدًا عن مستواه المعتاد، حيث افتقد للحيوية والفاعلية، ما جعل مدرجاته تعبر عن استيائها رغم حصد النقاط الثلاث. هدف الحسم جاء عبر فينيسيوس جونيور في الدقيقة 50، ليمنح فريقه فوزًا ثمينًا رفع به رصيده إلى 73 نقطة، مقلصًا الفارق مع المتصدر برشلونة إلى 6 نقاط، مع بقاء مباراة مؤجلة للأخير. في المقابل، تعمقت أزمة ألافيس بتوقف رصيده عند 33 نقطة، ليزداد تورطه في صراع الهبوط.
2 عرض المعرض
 ليدز يخطف تعادلًا قاتلًا من تشيلسي
 ليدز يخطف تعادلًا قاتلًا من تشيلسي
تشيلسي
(الصفحة الرسمية لنادي تشيلسي)
وفي إيطاليا، كتب إنتر ميلان واحدة من أكثر الليالي جنونًا في تاريخ كأس إيطاليا، بعدما قلب تأخره 0-2 أمام كومو إلى انتصار درامي 3-2، ليحجز بطاقة العبور إلى النهائي. البداية كانت صادمة للإنتر، بعدما تقدم كومو بهدفين عبر مارتن باتورينا ولوكاس دا كونها، لكن الفريق عاد بروح قتالية مذهلة. تألق هاكان تشالهان أوغلو كان مفتاح العودة بهدفين أعادا التوازن، قبل أن يخطف بيتار سوسيتش هدف الفوز القاتل في الدقائق الأخيرة، ليشعل المدرجات ويؤكد واحدة من أروع “الريمونتادات” في البطولة.
أما في إنجلترا، فواصل تشيلسي نتائجه المتذبذبة بسقوط قاسٍ أمام برايتون بثلاثية نظيفة، في مباراة سيطر عليها أصحاب الأرض منذ البداية. هدف مبكر منح برايتون الأفضلية، قبل أن تتوالى الضربات عبر جاك هنشلوود وداني ويلبيك، ليحسم اللقاء بثلاثية أكدت تفوقه. الخسارة جمدت رصيد تشيلسي عند 48 نقطة في المركز السابع، بينما رفع برايتون رصيده إلى 50 نقطة في المركز السادس، ليشتد الصراع على المراكز الأوروبية مع اقتراب نهاية الموسم.
ليلة أوروبية عكست بوضوح أن النتائج وحدها لا تروي القصة كاملة؛ فبين فوز مقلق، وعودة إعجازية، وسقوط مدوٍ، تبقى كرة القدم مفتوحة على كل الاحتمالات حتى صافرة النهاية.