والدة الشاب شام شاميّة ترفض رواية الشرطة وتنشر توثيقا: إطلاق النار كان دون مبرر
نشرت عائلة الشاب المرحوم شام شاميّة من بلدة إبطن، الذي قتل برصاص الشرطة قبل أكثر من أسبوع، توثيقًا يظهر قيام عناصر شرطة بلباس مدني بإطلاق النار عليه دون أن يشكل أي خطر عليهم، في حين نفت العائلة رواية الشرطة التي ادعت أن إطلاق النار جاء بعد قيام شام بإطلاق النار على منزل في القرية.
ترنيم شامية: قتلوا ابني وقتلونا، لا حياة بعد ابني
غرفة الأخبار مع عفاف شيني
12:22
والدة الضحية، ترنيم شاميّة، تحدثت لراديو الناس عن تفاصيل الحادث المؤلم، مؤكدة أن ما جرى هو قتل متعمد لابنها الفتى البالغ من العمر 17 عامًا ونصفًا.
وقالت ترنيم لراديو الناس: "قتلوا ابني وقتلونا، لا حياة بعد ابني. ابني كان معي في البيت، كان يريد فقط أن يخرج ليوصل دراجة نارية لابن خالته، وفجأة بدأت أسمع صوت إطلاق نار مفاجئ." وتابعت: "عندما فتحت الباب لأرى ماذا يحدث، فوجئت برجال شرطة بلباس مدني يمسكون ببندقيات ويأمرونني بالرجوع إلى الداخل، وسرعان ما بدأوا بإطلاق النار عليه، وكان ابني لا يشكل أي خطر عليهم إطلاقاً."
1 عرض المعرض


مقتل شام شامي برصاص الشرطة في إبطن والعائلة تنفي ادعاءات الشرطة
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
وحول التوثيق المصور الذي نشرته العائلة، قالت ترنيم: "الفيديو واضح جدًا، يظهر إطلاق النار على ابني وهو واقف ولا يحمل أي سلاح، لا يشكل تهديدًا ولا مقاومة. أطلقوا عليه أكثر من طلقتين حتى أُصيب وأُردي قتيلاً."
وعن تعامل الشرطة بعد الحادث، ذكرت: "لم يسمحوا لي بالاقتراب من ابني لمدة أربع ساعات، وكنت أبحث عنه في الشارع والساحة، لم يكن لديهم أي جواب واضح عن مصيره."
كما أكدت ترنيم أن الشرطة نفت في البداية أن يكون ابني هو الضحية، وأخبروها أن الجثة التي عُثر عليها تعود لشخص آخر، لكنها بعد التحقيقات علمت أن الجثة فعلاً هي لجثمان ابنها شام.
وقالت: "كل ما أريده هو العدالة، أن يعرف كل من كان له دور في مقتل ابني أن هناك من يطالب بحقه، سواء كانوا أفراد الشرطة أو من كان في السيارة التي تبعته."
وأشارت إلى أن العائلة رفعت قضية تطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف، وقالت: "لن نهدأ حتى نحصل على حق شام، ولن نسمح لأحد أن يتستر على الحقيقة أو يغطي على ما حدث."
ترنيم ختمت حديثها بنداء لكل من يسمع قصتها: "كل أم تشعر بألمي، وكل إنسان عادل يجب أن يقف إلى جانبنا في هذه المعركة من أجل العدالة والحق."
First published: 12:25, 19.01.26



