1 عرض المعرض


حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش" في بحر العرب
(البحرية الأميركية)
تتزايد التكهنات بشأن احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، في أعقاب تقارير متداولة عن تحركات عسكرية أميركية باتجاه الشرق الأوسط، تشمل طائرات نقل استراتيجية وحاملة طائرات، وسط مخاوف من أن تكون هذه التحركات مقدمة لعملية عسكرية جديدة.
وعرضت المحللة الاسرائيلية المتخصصة في الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي في الشرق الأوسط، أوريت بيرلوف، اليوم الأحد، منشورات على منصة «إكس» تتناول احتمال استئناف الحرب، في ظل التوتر المتواصل بين واشنطن وطهران.
وبحسب أحد التقارير المتداولة، تتجه ست طائرات نقل عسكرية أميركية من طراز «بوينغ C-17A غلوب ماستر 3» إلى الشرق الأوسط. وتُستخدم هذه الطائرات الاستراتيجية الثقيلة لنقل القوات والمعدات العسكرية والمركبات والمنظومات القتالية.
تحركات حاملة الطائرات «ثيودور روزفلت»
وفي منشور آخر، ورد أن حاملة الطائرات الأميركية «ثيودور روزفلت»، التي كان من المقرر أن تبقى راسية في ميناء شانغي بسنغافورة حتى يوم الخميس، غادرت بصورة مفاجئة، وعبرت مضيق ملقا بأقصى سرعة، وسط تقديرات بوصولها إلى بحر عُمان الخميس المقبل.
وطرح صاحب المنشور احتمال أن تكون التحركات الأميركية جزءًا من عملية تضليل استخباراتي تستهدف اختبار ردود فعل القيادة الإيرانية، قائلاً إن هذا هو التفسير الوحيد الذي يخطر بباله لهذه التحركات.
تشابه مع التحركات التي سبقت المواجهات السابقة
وأشار منشور آخر إلى وجود أوجه تشابه بين التطورات الحالية والاستعدادات التي سبقت المواجهات العسكرية السابقة مع إيران، بما فيها الحرب التي استمرت 12 يومًا والمواجهة التي وصفها المنشور بأنها استمرت 39 يومًا.
وبحسب التحليل الوارد في المنشور، تكرر خلال المواجهتين نمط تمثل في تصاعد الضغوط الأميركية خلال المفاوضات، ومطالبة طهران بتقديم تنازلات رفضت الاستجابة لها، بالتزامن مع نقل قوات ومعدات عسكرية أميركية بكميات كبيرة إلى الشرق الأوسط والمناطق المحيطة به.
وأضاف أن التحشيد العسكري تزامن آنذاك مع تقارير تحدثت عن اقتراب الأطراف من التوصل إلى اتفاق، قبل أن تبدأ الهجمات بصورة مفاجئة.
وحذّر صاحب المنشور من احتمال تكرار السيناريو ذاته، معتبرًا أن المؤشرات الحالية تشبه إلى حد كبير الظروف التي سبقت اندلاع المواجهات السابقة.
ولم تتضمن التقارير تأكيدًا رسميًا أميركيًا للتحركات العسكرية المذكورة أو لوجود قرار بشن هجوم جديد على إيران، إذ تستند هذه التقديرات أساسًا إلى منشورات وتحليلات متداولة على شبكات التواصل الاجتماعي.

