تقديرات: استهداف اثنين من قادة المشروع الكهرومغناطيسي الإيراني السري

نقلت تقارير إعلامية دولية، من بينها تقرير لصحيفة واشنطن بوست، أن إسرائيل نجحت خلال عملية عسكرية سابقة في تدمير مكونات مرتبطة بما وُصف بـ"القنبلة الكهرومغناطيسية". 

أفادت مصادر إسرائيلية بأن سلاح الجو نفّذ، خلال الليلة الماضية (بين الجمعة والسبت)، عملية استهداف طالت اثنين من أبرز العلماء المرتبطين بالمشروع الكهرومغناطيسي السري في إيران، وسط تقديرات عالية بأنهما قُتلا في الهجوم. وبحسب المعلومات التي سُمح بنشرها، فإن العالمين محمد علي خدابخش ومحمد رضا يُعدّان من الشخصيات المركزية في هذا المشروع، الذي تقول إسرائيل إن هدفه يتمثل في تطوير قدرات هجومية قادرة على تعطيل شبكات الكهرباء داخل أراضيها.
مخاوف من إحياء المشروع مجددًا وأشارت التقديرات إلى أن أجهزة الأمن كانت تتابع تحركاتهما خلال الأيام الماضية، على خلفية مخاوف من مساعٍ إيرانية لإعادة إحياء المشروع بعد تضرره في عملية سابقة. في السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية دولية، من بينها تقرير لصحيفة واشنطن بوست، أن إسرائيل نجحت خلال عملية عسكرية سابقة في تدمير مكونات مرتبطة بما وُصف بـ"القنبلة الكهرومغناطيسية".
تفاصيل القنبلة الكهرومغناطيسية ووفق التقرير، فإن هذه القنبلة صُممت لتعطيل البنية التحتية الكهربائية، ما أثار مخاوف إسرائيلية من استخدامها كبديل غير نووي قد يتجاوز القيود المعلنة على تطوير السلاح النووي في إيران.
غارات جوية واسعة على منشآت عسكرية وبالتوازي مع استهداف العالمين، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي سلسلة غارات جوية واسعة استهدفت عشرات المواقع التابعة لمنظومات عسكرية إيرانية. وشملت الهجمات منشآت مرتبطة بإنتاج مكونات حيوية للصواريخ الباليستية، من بينها مجمّعات تصنيع تابعة للحرس الثوري، ومواقع لتخزين مكونات إنتاج الصواريخ، إضافة إلى منشآت تابعة لوزارة الدفاع مسؤولة عن إنتاج وقود الصواريخ.
استهداف أنظمة الدفاع الجوي كما طالت الضربات عددًا من أنظمة الدفاع الجوي المنتشرة في مناطق مختلفة، بما في ذلك محيط العاصمة طهران، في إطار محاولة تقويض القدرات الدفاعية والهجومية لإيران.
تصريحات إسرائيلية وتصعيد مستمر وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن هذه العمليات “تُلحق ضررًا كبيرًا بقدرة النظام الإيراني على مواصلة إنتاج مكونات حيوية للصواريخ الباليستية”، مؤكدًا أن الجيش سيواصل توسيع نطاق عملياته بهدف الحد من تطور هذه القدرات التي تُعد تهديدًا مباشرًا.
غياب تعليق إيراني رسمي في المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن هذه الضربات أو مصير العلماء المستهدفين، فيما لا تزال التطورات الميدانية قيد المتابعة.