تقرير: البنتاغون طرح على الطاولة خيار نشر كوماندوز داخل إيران

الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطّلع خلال الأيام الأخيرة على قائمة موسّعة من السيناريوهات العسكرية المحتملة ضدّ إيران بينها نشر كوماندوز

1 عرض المعرض
 إيران بين خفوت الاحتجاجات وتصعيد غير مسبوق مع ترامب
 إيران بين خفوت الاحتجاجات وتصعيد غير مسبوق مع ترامب
إيران بين خفوت الاحتجاجات وتصعيد غير مسبوق مع ترامب
(وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
أفاد تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز»، نقلًا عن عدد من المسؤولين الأميركيين، بأنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب اطّلع خلال الأيام الأخيرة على قائمة موسّعة من السيناريوهات العسكرية المحتملة ضدّ إيران.
وبحسب التقرير، تهدف هذه الخيارات إلى إلحاق أضرار إضافية بالمنشآت النووية ومنظومات الصواريخ التابعة لإيران، أو إلى تقويض موقع المرشد الأعلى علي خامنئي. وأوضح المسؤولون أنّ هذه الطروحات تتجاوز المقترحات التي كان ترامب قد درسها قبل أسبوعين، في سياق تعهّده بوقف قتل المتظاهرين على يد قوات الأمن الإيرانية.
وتضمّ القائمة الحالية، وفقًا للتقرير، مقترحًا ينصّ على تنفيذ قوات أميركية مداهمات كوماندوز تستهدف مواقع داخل الأراضي الإيرانية، ضمن سلّة خيارات أوسع يجري بحثها في دوائر صنع القرار في واشنطن.

ترامب يريد محادثات مع إيران

وفي موازاة ذلك، أعلن ترامب عزمه إجراء محادثات مع إيران، رغم إرسال الولايات المتحدة سفنًا حربية إلى الشرق الأوسط، وتصريحات وزير الدفاع بيت هيغسيث بأنّ الجيش الأميركي على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي قرار يتخذه الرئيس. ولم يقدّم ترامب تفاصيل بشأن طبيعة هذه المحادثات أو موعدها، كما لم يحدّد الجهة التي ستقود المفاوضات من الجانب الأميركي.
وقال ترامب، ردًا على سؤال للصحفيين حول احتمال فتح قنوات حوار مع طهران: «نعم، أعتزم ذلك. لدينا سفن كبيرة وقوية جدًا تتجه حاليًا نحو إيران، وسيكون من الرائع ألّا نضطر إلى استخدامها».

ترامب يدرس خياراته

وأشار مسؤولون أميركيون إلى أنّ ترامب لا يزال يدرس خياراته، من دون أن يحسم قراره بشأن توجيه ضربة عسكرية لإيران. وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، على خلفية حملة قمع وُصفت بالدامية نفّذتها السلطات الإيرانية ضد احتجاجات شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، قبل أن تتراجع حدّة هذه الاحتجاجات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والقمع السياسي.
وكان ترامب قد هدّد مرارًا بالتدخل إذا استمرت إيران في قتل المتظاهرين، كما توعّد بالتحرّك في حال استأنفت طهران برنامجها النووي، عقب الغارات الجوية التي شنّتها القوات الإسرائيلية والأميركية في يونيو الماضي واستهدفت منشآت نووية رئيسية.
ومع وجود قوة عسكرية أميركية كبيرة متمركزة في المنطقة، طلب ترامب من وزير الدفاع، خلال اجتماع للحكومة أمس الخميس، عرض تقييم للوضع في إيران. وقال هيغسيث: «ينبغي ألّا يسعوا إلى امتلاك قدرات نووية. سنكون على أهبة الاستعداد لتنفيذ أي أمر يريده الرئيس من وزارة الحرب»، في إشارة إلى التسمية غير الرسمية التي تعتمدها إدارة ترامب لوزارة الدفاع.