حمى غرب النيل تعود إلى الواجهة: 20 إصابة ووفاة واحدة والبعوض المصاب يُرصد في عدة مناطق

د. خزيمة خمايسي: الفيروس موسمي ولا علاج أو تطعيم خاصًا به.. والوقاية تبدأ بتجفيف المياه الراكدة ومنع لدغات البعوض | حملة التطعيم ضد الإنفلونزا تنطلق في "كلاليت" الأسبوع المقبل 

1 عرض المعرض
رصد بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في 3 مناطق جديدة
رصد بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في 3 مناطق جديدة
رصد بعوض حامل لفيروس حمى غرب النيل في 3 مناطق جديدة
(AI)
أعادت وزارة الصحة ووزارة حماية البيئة التحذير من فيروس حمى غرب النيل، بعد رصد بعوض حامل للفيروس في عدد من المناطق في البلاد، في وقت سُجلت فيه منذ بداية موسم نشاط الفيروس 20 إصابة، بينها حالة وفاة واحدة.
وقالت د. خزيمة خمايسي، الطبيبة المختصة بالأمراض التلوثية والمعدية في صندوق المرضى "كلاليت"، إن حمى غرب النيل ليست مرضًا جديدًا، وإنما عدوى فيروسية معروفة منذ عقود وتظهر بصورة موسمية في البلاد.
وأضافت أن "فيروس حمى غرب النيل موجود في مناطق مختلفة من الشمال والوسط والجنوب، ولا يمكن حصره في منطقة جغرافية واحدة"، مشيرة إلى أنه، وفق المعطيات المتوفرة حتى الآن، عُثر على بعوض مصاب في تل أبيب والطيبة والطيرة وقلنسوة، إضافة إلى منطقة المجلس الإقليمي ليف هشارون.

لا علاج ولا لقاح خاص بالفيروس والوقاية هي الأساس

د. خزيمة خمايسي: لا علاج ولا لقاح خاص بالفيروس والوقاية هي الأساس
غرفة الأخبار مع فرات نصار
04:14
وأوضحت خمايسي أن عدم توفر علاج محدد أو تطعيم ضد حمى غرب النيل يجعل الوقاية الوسيلة الأساسية لمواجهة انتشار الفيروس، خصوصًا من خلال الحد من تكاثر البعوض. وقالت: "البعوض يتكاثر بشكل أساسي في المياه الراكدة، ولذلك من الضروري عدم ترك أي تجمعات مياه حول المنازل، سواء في الأوعية أو الدلاء أو بالقرب من النباتات".
وشددت على ضرورة إبلاغ السلطات المحلية عند رصد تجمعات كبيرة أو مستمرة للمياه الراكدة، لافتة إلى مسؤولية السلطات عن معالجة هذه البؤر والحد من تكاثر البعوض فيها.
كما أوصت باستخدام وسائل الحماية الشخصية من لدغات البعوض، بما في ذلك تركيب الشبكات على النوافذ والأبواب، واستخدام المستحضرات الطاردة للحشرات، وارتداء ملابس طويلة في المناطق التي تشهد انتشارًا للبعوض.
وأضافت أن تشغيل أجهزة التكييف قد يساعد أيضًا في الحد من دخول البعوض إلى المنازل.

حملة تطعيم الإنفلونزا تنطلق الأسبوع المقبل

وفي سياق صحي آخر، أعلنت خمايسي أن صندوق المرضى "كلاليت" سيبدأ اعتبارًا من الأسبوع المقبل توفير لقاحات الإنفلونزا للمؤمّنين، مع اقتراب موسم انتشار المرض. وأشارت إلى تسجيل حالات إنفلونزا بالفعل خلال الفترة الأخيرة، بينها إصابات استدعت دخول المستشفى، مؤكدة أهمية الحصول على التطعيم مع بداية الموسم.
وقالت خمايسي إن "التطعيم ضد الإنفلونزا موصى به لجميع الأشخاص ابتداءً من عمر 6 أشهر، وليس فقط لمن يعانون أمراضًا مزمنة أو ينتمون إلى مجموعات الخطر".
وأكدت أن أهمية اللقاح لا تقتصر على تقليل احتمالات الإصابة، وإنما تمتد إلى خفض خطر تطور المرض إلى حالات شديدة تستدعي دخول المستشفى، وتقليل المضاعفات الخطيرة والوفيات المرتبطة بالإنفلونزا.