مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتزايد التحذيرات الطبية من مشاكل الجلد التي قد تتفاقم خلال الموسم الحار، خصوصًا لدى الأطفال، كبار السن، وأصحاب البشرة الحساسة أو من يعانون من أمراض جلدية مزمنة.
ويؤكد أطباء أن الجلد يتأثر بشكل مباشر بتغيرات الطقس، إذ يمكن للحرارة المرتفعة والتعرض المطول للشمس وفقدان السوائل أن تؤدي إلى الجفاف، الاحمرار، الحكة، التهيج، وتفاقم حالات مثل الأكزيما والحساسية الجلدية.
الشمس والتعرق في مقدمة العوامل
ويحذر المختصون من خمسة عوامل رئيسية قد تزيد مشاكل الجلد في الصيف: التعرض المباشر والمطول للشمس، التعرق الزائد، قلة شرب المياه والجفاف، الانتقال المتكرر بين الأجواء الحارة والمكيفات، وكثرة السباحة أو الاستحمام.
وتؤدي هذه العوامل إلى إضعاف طبقة الحماية الطبيعية للجلد، ما يزيد احتمال الجفاف والتشققات والحساسية، حتى عندما يبدو الجلد دهنيًا أو رطبًا من الخارج.
نصائح للوقاية
وينصح الأطباء بتجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة، استخدام واقي شمس مناسب، شرب كميات كافية من المياه، ارتداء ملابس خفيفة وواسعة، وترطيب الجلد بانتظام، خصوصًا بعد السباحة أو الاستحمام.
كما يُنصح بمراجعة الطبيب في حال ظهور احمرار شديد، حكة متواصلة، تشققات مؤلمة، حروق شمس، أو تغيرات غير معتادة في الشامات والجلد، خاصة أن التعرض المفرط للأشعة فوق البنفسجية يُعد من عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الجلد.


