ترامب يكرّم إيلون ماسك وقادة عمالقة التكنولوجيا بأرفع الأوسمة العلمية الأمريكية

البيت الأبيض يستعد لتكريم شخصيات بارزة من شركات سبيس إكس وغوغل وإنفيديا وAMD ومايكروسوفت، بالتزامن مع إعلان توجهات جديدة لتمويل البحث العلمي في الولايات المتحدة 

1 عرض المعرض
ترامب وماسك في أيام الود والمحبة السابقة
ترامب وماسك في أيام الود والمحبة السابقة
ترامب وماسك في أيام الود والمحبة السابقة
(تصوير: البيت الأبيض)
يعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تكريم عدد من أبرز قادة شركات التكنولوجيا العالمية، بينهم الملياردير إيلون ماسك والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ، خلال فعالية علمية في البيت الأبيض، اليوم الخميس، تتناول مستقبل الابتكار والتكنولوجيا والتغييرات التي تعتزم الإدارة الأمريكية إدخالها على نظام تمويل الأبحاث العلمية.
ووفقًا لوكالة رويترز، سيمنح ترامب الميدالية الوطنية للعلوم، وهي أرفع تكريم أمريكي للعلماء والمهندسين، لكل من إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة سبيس إكس، وسيرغي برين، أحد مؤسسي غوغل، وجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، وليزا سو، الرئيسة التنفيذية لشركة AMD.
كما سيكرّم البيت الأبيض مايكل ديل، الرئيس التنفيذي لشركة ديل تكنولوجيز، وساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لمايكروسوفت، بالميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار، وهي أرفع وسام أمريكي مخصص للإنجازات التكنولوجية.
تغييرات مرتقبة في تمويل الأبحاث العلمية
ولا تقتصر الفعالية على توزيع الجوائز، إذ تعتزم إدارة ترامب استعراض خطتها لإعادة تنظيم آليات إدارة وتمويل الأبحاث العلمية الاتحادية، ضمن توجه يهدف إلى تغيير طريقة توزيع الموارد المخصصة للمشاريع البحثية.
ومن المقرر أن يشارك في الفعالية وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، ومدير وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" جاريد إيزاكمان، إلى جانب عدد من المسؤولين المعنيين بالسياسات العلمية والتكنولوجية.
وكان المستشار التكنولوجي للبيت الأبيض مايكل كراتسيوس قد أعلن في تموز الماضي خطة لإصلاح نظام تمويل الأبحاث، تشمل إعادة النظر في الإجراءات التي تعتمدها المؤسسات الاتحادية لدعم المشاريع العلمية.
الذكاء الاصطناعي في قلب المشهد
ويأتي تكريم قادة شركات التكنولوجيا في وقت تتزايد فيه أهمية الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة والصناعات الفضائية بالنسبة إلى الاقتصاد الأمريكي.
وتؤدي شركات مثل إنفيديا وAMD أدوارًا محورية في تطوير الرقائق والمعالجات المستخدمة في تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي، بينما تواصل شركات غوغل ومايكروسوفت توسيع استثماراتها في البنية التحتية الرقمية والخدمات المعتمدة على هذه التكنولوجيا.
أما شركة سبيس إكس، التي يقودها ماسك، فتحتل موقعًا بارزًا في قطاع إطلاق الصواريخ والخدمات الفضائية، بما في ذلك تنفيذ مهام لصالح الحكومة الأمريكية.
جدل بشأن مستقبل البحث العلمي
وتتزامن الخطط الحكومية الجديدة مع انتقادات من أوساط علمية وأكاديمية بشأن تقليص بعض برامج التمويل البحثي والتغييرات الإدارية التي طالت المؤسسات العلمية.
ويرى منتقدون أن تراجع الدعم الحكومي للأبحاث الأساسية قد يؤثر في قدرة الجامعات والمختبرات الأمريكية على تطوير ابتكارات طويلة الأمد، بينما تطرح الإدارة الأمريكية رؤيتها لإصلاح منظومة التمويل وتعزيز دور الابتكار في الاقتصاد.
وتعكس الفعالية أهمية العلاقة المتنامية بين الإدارة الأمريكية وشركات التكنولوجيا الكبرى، في مرحلة تشهد منافسة دولية متصاعدة على قيادة قطاعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة والصناعات المتقدمة.