خيبة أمل كبيرة تسود صفوف اتحاد أبناء سخنين بعد الخسارة هذا المساء أمام هبوعيل تل أبيب بالنتيجة 2:0 ضمن منافسات الجولة 13 من دوري الدرجة العليا.
فريق شارون ميمر قدّم كرة قدم تفتقر للجودة، ولم يصل إلى فرص تُذكر؛ فلم يُجبر حارس هبوعيل تل أبيب على أي تدخل يُذكر، إذ لم يسدد الفريق السخنيني ولو كرة واحدة باتجاه المرمى طوال المباراة.
سخنين نجحت في الحفاظ على التعادل حتى الدقيقة 53. فقد حاول أحمد سلمان الانطلاق بهجمة مرتدة، لكنه ارتكب مخالفة، ليسدد ستاف أوريئيل الكرة الحرة ويسكنها شباك محمد أبو النيل. وبعد ثماني دقائق، سجل لاعب الوسط القبرصي لويزو هدفه الأول مع الفريق، بعد أن أبعد حلو الكرة لتصل إليه، فسدد من مسافة عشرين مترًا كرة قوية استقرت في مرمى أبو النيل.
وفي الدقائق الأخيرة، تلقت سخنين هدفًا ثالثًا عبر مور بوسكيلا، لكن الهدف أُلغي بداعي التسلل بعد تدخل الـVAR.
في سخنين، كانت الآمال معلّقة على التقدم نحو قمة اللائحة، إذ إن الفوز كان سيمنح الفريق فرصة تجاوز هبوعيل تل أبيب، لكن النتيجة—وخاصة الأداء—خيّبت توقعات المسؤولين في النادي.
تصريحات المدرب شارون ميمر
قال ميمر بعد المباراة:"كانت هناك لحظات أقل جودة. في نهاية الشوط الأول نجحنا في تحييدهم وجلبنا الكرات التي أردناها، لكن كنا أقل جودة مع الكرة، وهذا أثّر على الثقة. كل الاحترام لهبوعيل تل أبيب، لعبوا بقوة وضغطوا علينا ولم نجد حلولًا، وسنحاول إصلاح ذلك لاحقًا."
وأضاف:"لدينا أدوات هجومية ونبدو أفضل عادة، لكننا لم نكن جيدين بما يكفي. عندما تكون مع الكرة تكتسب الثقة وتتقدم، فيُضطر الفريق الآخر للدفاع، لكن ما حصل كان العكس. اللاعبون تلقّوا تعليمات للهجوم، ولن أطلب منهم أبدًا عدم الهجوم، بالعكس، لكن التنفيذ كان أقل جودة."
وتابع:"عادة نلعب بأربعة مدافعين، وأحيانًا نُنوّع، لكنني لا أعتقد أن هذه كانت مشكلتنا. هم لم يصلوا لفرص حقيقية حتى الهدف الأول، وهذا منحهم مساحات وجعل المباراة تبدو وكأنهم يسيطرون. كنا نريد الخروج بأكثر من خسارة محترمة. كانت لدينا فجوات سمحت لهم بالوصول لفرص إضافية."

