في وضح النهار وعلى دراجة: توثيق صادم للجريمة المزدوجة في قلنسوة
قُتل غالب أبو راس وعدنان غانم في الخميسينيات من عمرهما، صباح اليوم، في جريمة إطلاق نار وقعت بمدينة قلنسوة، في تصعيد جديد لجرائم العنف التي تضرب البلدات العربية، وسط استمرار نزيف الدم وغياب الحلول الرادعة.
وأفادت نجمة داود الحمراء بأن بلاغًا ورد إلى مركز الطوارئ، يفيد بإصابة شخصين في حادثة عنف داخل المدينة، حيث هرعت طواقم الإسعاف إلى المكان وقدمت الفحوصات الأولية للمصابين.
الطواقم الطبية تقر وفاتهما في المكان
وقالت الطواقم الطبية إنها عثرت على رجلين، يبلغان من العمر نحو 40 عامًا، وهما فاقدا الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة جراء إطلاق النار.
وأوضح مضمد الطوارئ في نجمة داود الحمراء، محمد منصور، أن أفراد الطاقم وصلوا إلى المكان ليجدوا المصابين في حالة حرجة للغاية، وأضاف: "أجرينا الفحوصات الطبية، لكن إصاباتهما كانت بالغة، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاتهما في المكان".
تحقيق في ملابسات الجريمة
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات جريمة إطلاق النار، حيث وصلت قوات كبيرة إلى موقع الحادث، وأغلقت المنطقة وشرعت في جمع الأدلة والبينات، إلى جانب تمشيط المنطقة بحثًا عن مشتبهين.
ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن تنفيذ أي اعتقالات أو عن الخلفية المحتملة للجريمة، فيما لا تزال جميع الفرضيات قيد الفحص.
استمرار نزيف العنف
وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد غير مسبوق في جرائم القتل داخل المجتمع العربي، حيث تتكرر حوادث إطلاق النار بوتيرة متسارعة، وسط مطالبات متواصلة للشرطة والجهات المختصة بتكثيف جهودها لمكافحة الجريمة المنظمة، وجمع السلاح غير المرخص، وتوفير الأمن الشخصي للمواطنين.
وأثارت الجريمة حالة من الصدمة في قلنسوة، حيث تجمع عدد من الأهالي في مكان الحادث، فيما يسود المدينة جو من الحزن والغضب في انتظار الكشف عن هوية الضحيتين وملابسات الجريمة.
First published: 10:02, 28.06.26





