أعلنت نقابة الممرضات والممرضين في إسرائيل عن نزاع عمل، على خلفية ما وصفته بالأعباء غير المحتملة والنقص الكبير في عدد الممرضين والممرضات في جهاز الصحة.
ويتيح إعلان نزاع العمل لنحو 60 ألف ممرضة وممرض في المستشفيات، وصناديق المرضى، ومؤسسات الصحة العامة، الشروع في إضراب خلال نحو أسبوعين، إذا لم يتم التوصل إلى حلول مع وزارتي الصحة والمالية.
وقال رئيس نقابة الممرضات والممرضين، شاؤول سكِيف، إن النقابة تحذر منذ أكثر من عام من الأعباء الثقيلة التي تقع على كاهل الطواقم التمريضية، لكنها تواجه، وفق تعبيره، تجاهلًا كاملًا من وزارتي الصحة والمالية.
وأضاف سكِيف: “كنا نتوقع أنه بعد 3 سنوات من جائحة كورونا و3 سنوات من الحرب، ستعرف الدولة كيف توفر للممرضات والممرضين الموارد المطلوبة من أجل علاج مواطني إسرائيل، لكن يبدو أننا كنا مخطئين”.
وتحذر النقابة من أن استمرار النقص في الطواقم التمريضية ينعكس مباشرة على جودة العلاج، ويزيد الضغط داخل الأقسام والمستشفيات والعيادات، في وقت يواجه فيه جهاز الصحة أعباء متراكمة ونقصًا متواصلًا في القوى العاملة.


