نتنياهو ومودي يعلنان رفع العلاقات إلى شراكة إستراتيجية في الدفاع والاقتصاد

الجانبان يؤكدان التقدم نحو اتفاق تجارة حرة وتعزيز التعاون الإقليمي وتطوير تكنولوجيا في مجال الدفاع

1 عرض المعرض
ناريندا مودي وبنيامين نتنياهو
ناريندا مودي وبنيامين نتنياهو
ناريندا مودي وبنيامين نتنياهو
(Flash 90)
عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، اليوم الخميس، لقاء عمل في فندق فندق الملك داود في القدس، أعقبته تصريحات مشتركة لوسائل الإعلام.
واستهل نتنياهو كلمته قائلا إن الزيارة "مذهلة بنتائج مذهلة"، مضيفا أنها كانت قصيرة لكنها "مثمرة ومؤثرة للغاية". وأشار إلى أن الجانبين يعملان على "خطط عملية ملموسة"، مؤكدا أن المستقبل "للابتكار"، وأن إسرائيل والهند تقومان على أسس الابتكار، معربا عن اعتزازه بالماضي والإصرار على "اغتنام المستقبل معا وبصورة أفضل".
ولفت إلى أنه سيُعقد لقاء حكومي آخر في الهند، مشيدا بكفاءة حكومة مودي، ومعتبرا أن ما يمكن إنجازه من خلال وزير واحد وسفير واحد "يدعو للتفكير".
وأوضح مودي أن الجانبين اتخذا "قرارا تاريخيا" برفع مستوى العلاقات إلى شراكة إستراتيجية، معتبرا أن هذه الخطوة تعكس تطلعات الشعبين. وأضاف أنه سيتم قريبا التوصل إلى اتفاق جديد للتجارة الحرة، مشددا على أن العلاقات بين الشعبين تشكل الأساس المتين للتعاون الثنائي.
وأشار رئيس الوزراء الهندي إلى أنه بحث مع نتنياهو طيفا واسعا من القضايا الإقليمية والدولية، مؤكدا العمل بزخم جديد على مشروع "الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا" المعروف باسم IMEC، إضافة إلى مبادرة التعاون بين الهند وإسرائيل والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة.
وأكد مودي أن الإرهاب "لا مكان له في العالم أيا كان شكله أو مظهره"، مشددا على رفضه بشكل قاطع، ومعلنا استمرار الوقوف "كتفا إلى كتف ضد الإرهاب وداعميه". كما أشار إلى أن خطة السلام في غزة تمهد الطريق نحو السلام، وأن بلاده تدعم هذه الجهود وستواصل الحوار والتعاون مع مختلف الدول.
ووصف مودي الزيارة بأنها "محطة مهمة في مسار العلاقات بين البلدين"، مشيرا إلى أن خصوصية العلاقات الهندية الإسرائيلية تكمن في كونها مدفوعة بالشعبين أنفسهما، لا بالحكومات فقط، سواء في مجالات الأمن أو الزراعة أو المياه أو التنمية أو القوى العاملة، مؤكدا أن التعاون بين الجانبين تعزز في مختلف القطاعات.