الليلة الماضية: اقتحام حفل زفاف في معاوية، غارات على لبنان وتطورات في إيران

واشنطن تعلن استئناف المسار السياسي بين لبنان وإسرائيل في أيلول، والدوحة تتحرك لخفض التوتر مع إيران، وتقارير عن تصعيد روسي مرتقب في أوكرانيا، فيما برزت محليًا تطورات سياسية وأمنية عدة 

|
شهدت الليلة الماضية وصباح اليوم سلسلة من التطورات المتسارعة على الساحات المحلية والإقليمية والدولية، في مقدمتها غارات إسرائيلية جديدة على مواقع في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان واشنطن أن المسار السياسي للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل سيُستأنف في روما خلال شهر أيلول المقبل. وفي الملف الإيراني، يتوجه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إلى طهران لإجراء مباحثات تهدف إلى خفض التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار، في وقت أكدت فيه واشنطن أن الخيار العسكري لا يزال مطروحًا لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية. محليًا، أصيب رجل يبلغ من العمر 71 عامًا بجراح خطيرة إثر جريمة عنف في حيفا، بينما قال شهود عيان إن قوات من الشرطة اقتحمت احتفالًا في قرية معاوية وألقت قنابل داخل المكان. وعلى الصعيد السياسي، أفادت مصادر لراديو الناس بالتوصل إلى اتفاق شبه نهائي بشأن انضمام عضو الكنيست السابق يوآف سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة.
واشنطن: استئناف المسار السياسي بين لبنان وإسرائيل في أيلول أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن المسار السياسي للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما سيُستأنف خلال شهر أيلول، مؤكدة أن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف الالتزام بالإطار المتفق عليه. وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية إن آلية التنسيق العسكري الخاصة بلبنان ستواصل متابعة تنفيذ المناطق التجريبية، متهمًا حزب الله بمحاولة عرقلة العملية. واعتبرت واشنطن أن هذه الآلية تمثل مسارًا يمكن من خلاله الدفع باتجاه التوصل إلى السلام بين الجانبين، وسط استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية.
غارات إسرائيلية على مواقع في جنوب لبنان بالتزامن مع التحركات السياسية، أفادت تقارير لبنانية بأن الطيران الإسرائيلي شن غارات على عدد من المواقع في جنوب لبنان، من بينها مرتفعات علي الطاهر وبلدة المنصوري، فيما سُمع دوي انفجارات في عدد من البلدات القريبة من الحدود. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أن قواته دمرت أكثر من 400 موقع خلال الأسابيع الأخيرة، وضبطت كميات من الأسلحة والقذائف في المنطقة التي يسيطر عليها في جنوب لبنان. وتأتي الغارات الجديدة في ظل استمرار التوتر الميداني، بالتوازي مع المساعي الأمريكية لإعادة تحريك المسار السياسي بين لبنان وإسرائيل.
رئيس الوزراء القطري في طهران لبحث خفض التوتر وفي تطور إقليمي بارز، يزور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم، العاصمة الإيرانية طهران، حيث من المقرر أن يجري مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن خفض التوتر وتهيئة الظروف لاستئناف الحوار. وأعلنت وزارة الخارجية القطرية أن المباحثات ستتناول كذلك حرية الملاحة في مضيق هرمز وسبل إعادة الأوضاع فيه إلى طبيعتها. وأكدت الدوحة تمسكها بالحلول الدبلوماسية باعتبارها السبيل لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل المخاوف من اتساع رقعة التصعيد.
عراقجي يتوجه إلى مجلس الأمن: ارفضوا الضغوط الأمريكية من جانبه، دعا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مجلس الأمن الدولي إلى رفض استخدام الولايات المتحدة العقوبات والتدابير الاقتصادية بهدف إجبار الدول على تغيير مصالحها وخياراتها. وقال عراقجي، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية تقف أمام اختبار يتعلق بالدفاع عن مبادئ المساواة في السيادة وعدم التدخل واحترام الحقوق السيادية للدول. وتأتي تصريحات عراقجي في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية والإقليمية المحيطة بالملف الإيراني، بالتوازي مع محاولات إعادة فتح قنوات الحوار.
واشنطن: القوة لا تزال خيارًا لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي في المقابل، أكد وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت أن واشنطن تسعى إلى منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تفضل تحقيق هذا الهدف عبر المفاوضات وعمليات التفتيش التي تنفذها الوكالة الدولية للطاقة الذرية. لكن رايت شدد على أن استخدام القوة لا يزال أحد الخيارات المطروحة لتحقيق هذا الهدف، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بتهديد إمدادات الطاقة العالمية. وتأتي هذه التصريحات قبيل المباحثات القطرية في طهران، وفي ظل جهود دبلوماسية لاحتواء التوتر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
تقارير: روسيا تستعد لتصعيد هجماتها على أوكرانيا وعلى الساحة الدولية، أفاد موقع "بلومبرغ" بأن روسيا تستعد لتصعيد هجماتها على أوكرانيا، بعد وصول المفاوضات بشأن التوصل إلى اتفاق إلى طريق مسدود. وبحسب التقرير، تدرس موسكو تكثيف الضربات باستخدام الصواريخ الباليستية ضد العاصمة كييف والبنى التحتية الأوكرانية. وفي السياق ذاته، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، جون راتكليف، زار موسكو لتحذيرها من مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي "الناتو"، فيما أفادت "بوليتيكو" بأنه طالب الجانب الروسي أيضًا بتقليص دعمه لإيران.
اتفاق شبه نهائي لانضمام سيغالوفيتش إلى القائمة العربية الموحدة وفي الساحة السياسية المحلية، اجتمع رئيس القائمة العربية الموحدة النائب منصور عباس مع عضو الكنيست السابق يوآف سيغالوفيتش، في إطار المباحثات الجارية بشأن انضمام الأخير إلى القائمة. وأفادت مصادر سياسية مطلعة على المحادثات لراديو الناس بأن الطرفين توصلا إلى اتفاق شبه نهائي، وسط توقعات بالإعلان رسميًا عن انضمام سيغالوفيتش خلال الأيام المقبلة. وفي حال الإعلان عن الاتفاق رسميًا، فإنه سيمثل تطورًا سياسيًا لافتًا في تركيبة القائمة وتحركاتها استعدادًا للمرحلة السياسية المقبلة.
اعتقال ألون لي غرين ويونتان زايغن خلال احتجاج قرب الخليل واعتقلت الشرطة ألون لي غرين، الرئيس المشارك لحزب "لكلنا مكان"، والمرشح يونتان زايغن، خلال مشاركتهما في احتجاج ببؤرة استيطانية أقيمت على أراضي بيت أولا في منطقة الخليل. وجاء الاعتقال بعدما أغلق الاثنان المكان بشريط لاصق، في خطوة احتجاجية على إقامة البؤرة الاستيطانية التي قال المحتجون إنها تقيد حركة الفلسطينيين وتحول دون وصولهم إلى أراضيهم.
إصابة خطيرة لرجل إثر جريمة عنف في حيفا وفي حيفا، أصيب رجل يبلغ من العمر 71 عامًا بجراح وُصفت بالخطيرة، إثر جريمة عنف وقعت في شارع مردخاي أنيليفيتش. ووصلت طواقم طبية إلى المكان وقدمت العلاج الأولي للمصاب، بعدما عُثر عليه وهو يعاني جروحًا نافذة في الأطراف السفلية، فيما كانت حالة وعيه مشوشة. وجرى تقديم الإسعافات اللازمة له، وسط خطورة حالته.
شهود: الشرطة اقتحمت احتفالًا في معاوية وألقت قنابل داخل المكان وفي قرية معاوية، قال شهود عيان إن قوات من الشرطة اقتحمت، الليلة الماضية، ساحة احتفال خلال "سهرة ما بعد الحناء"، وألقت قنابل داخل المكان. وبحسب إفادات الشهود، اعتدت الشرطة على أحد الشبان، ما أدى إلى إصابته بجروح وكدمات. وأضاف الشهود أن عمليات التفتيش التي نُفذت في المكان لم تسفر عن العثور على مواد مخالفة للقانون. ولم يصدر عن الشرطة، حتى الآن، تعقيب رسمي على هذه الإفادات.
أكثر من 160 قتيلًا في فيضانات نيبال والتبت وفي كارثة طبيعية واسعة النطاق، ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية العارمة على الحدود بين نيبال ومنطقة التبت الصينية إلى أكثر من 160 قتيلًا على الأقل. وأفادت السلطات بأن عدد المفقودين في نيبال والتبت الصينية وصل إلى 1026 شخصًا، بينهم 653 أجنبيًا. وتتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المنكوبة، وسط أضرار واسعة خلفتها الفيضانات والانهيارات الطينية، فيما تعمل فرق الإنقاذ على الوصول إلى المفقودين والمتضررين.